ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


واشنطن توافق على إنضمام إيران لمنظمة التجارة

1000 (GMT+04:00) - 10/04/05

 
رايس
رايس

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- استجابة لضغوط أوروبية، وافقت الولايات المتحدة، الجمعة، على انضمام إيران لمنظمة التجارة العالمية، بعد أن كانت تعترض لسنوات طويلة، وذلك في محاولة لحث إيران على التخلي عن برنامجها النووي.

وكانت الدول الأوروبية الثلاث التي تتولى التفاوض مع إيران بشأن برنامجها النووي، وهي فرنسا وإنجلترا وألمانيا، قد طالبت الولايات المتحدة مرارا بعدم الاعتراض على انضمام إيران للمنظمة التي تنظم وتسهل التجارة بين دول العالم.

وفي مقابل الخطوة الأمريكية الجديدة، وافقت الدول الأوروبية الثلاث على إحالة الملف النووي الإيراني لمجلس الأمن إذا لم يلتزم الإيرانيون بالاتفاقات الدولية، بما في ذلك الوعد بوقف عمليات إثراء (تخصيب) اليورانيوم.

ومن جانبه أعرب الرئيس الأمريكي جورج بوش عن سعادته بالتوصل لاتفاق مع الحلفاء الأوروبيين بشأن التعامل مع إيران.

وقال بوش في لقاء شعبي بولاية لويزيانا "أنا سعيد أننا وحلفائنا الأوروبيين نتحدث بصوت واحد (مع إيران)" وأضاف بوش "إنني أتطلع للعمل مع الأصدقاء الأوروبيين لكي نؤكد للإيرانيين أن العالم الحر لن يتسامح مع إقتنائهم للأسلحة النووية."

أما على الجانب الإيراني، فقد أعلن المفاوض الإيراني في المباحثات النووية مع الدول الأوروبية سيروس ناصري، أن القرار الأمريكي "لا يمكن أن نطلق عليه عرض (أمريكي) بسبب سخافته الشديدة."

وقال ناصري في حوار مع CNN إنه يشبه تماما مقايضة أسد بفأر.

ووجه المفاوض الإيراني تساؤلا قائلا "هل يمكن للولايات المتحدة أن تقبل بالتخلي عن إنتاجها للوقود النووي مقابل شحنة من الفستق (من أشهر المنتجات الإيرانية)."

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس قد أعلنت الجمعة إن الولايات المتحدة ستتخلى عن معارضتها لإنضمام إيران إلى منظمة التجارة العالمية.

وجاء في بيان رايس إلى أن الخطوة تهدف لدفع جهود بريطانيا وألمانيا وفرنسا الرامية لإقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي.

 وقالت رايس في مقابلة "سنوضح أننا سنتخلى عن اعتراضاتنا على طلب إيران الانضمام لمنظمة التجارة العالمية وأننا مستعدون للتخلي عن اعتراضنا على السماح (ببيع) قطع الغيار للطائرات المدنية الإيرانية."

 وأضافت رايس أن "القرار الذي اتخذه الرئيس هو أن الولايات المتحدة ستبذل جهدا لتدعم بفاعلية مفاوضات ثلاثي الاتحاد الأوروبي مع الإيرانيين.

وكانت رايس قد أعلنت الأسبوع الماضي أن المفاوضات الأوروبية لإقناع إيران بالحد من برامجها النووية تسير في "الاتجاه الصحيح"، وأن واشنطن تدرس أفضل السبل لدعمها.

وقالت رايس بعد اجتماع مع نظيرها الدنماركي بير شتيج موللر "نحن نعتقد أن مفاوضات الاتحاد الأوروبي تسير في الاتجاه الصحيح، لأن ما يفعلونه هو "مواجهة إيران بخيار يتعلق بما إذا كانت مستعدة لمنح المجتمع الدولي الثقة التي يحتاجها بشأن الأنشطة الإيرانية؟"


وأضافت رايس قائلة "حتى الآن لم يصدر عن الإيرانيين ما يشير إلى أنهم مهتمون بقبول تلك الصفقة."

وأضافت رايس للصحفيين أن المسألة المطروحة أمام الرئيس بوش بعد أن استمع إلى زملائه الأوروبيين هي ما الذي تستطيع الولايات المتحدة فعله لدعم المفاوضات الأوروبية مع الإيرانيين لتشجيعهم على "إقناع العالم بأنهم لا يحاولون بناء سلاح نووي؟"

ويقول مسؤولون أمريكيون إن الرئيس الأمريكي يميل إلى تأييد أوروبا في تقديم حوافز لإيران بهدف إقناعها بالتخلي عن طموحاتها النووية، ما قد  يمثل تحولا في السياسة الأمريكية تجاه إيران لدعم المفاوضات الأوروبية، ويأتي ذلك في أعقاب جولة أوروبية لبوش في نهاية الشهر الماضي، هي الأولى خلال فترته الرئاسة الثانية.

 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com