ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مستندات أمريكية: سجن أبوغريب ضم حتى الأطفال

2022 (GMT+04:00) - 11/03/05

 
جانب من انتهاكات أبوغريب
جانب من انتهاكات أبوغريب

واشنطن، الولايات المتحدة  (CNN)--  قال القائد العسكري الأمريكي السابق لسجن أبوغريب إن من بين معتقلي الجيش الأمريكي من الأحداث في المنشأة صبي لم يتجاوز الحادية عشرة من العمر.

ولم تشر العميد جانيس كاربينسكي في نص مقابلة مع اللواء جورج فاي نشرتها "نقابة الحريات المدنية الأمريكية" الخميس، إلى المصير الذي آل إليه الطفل أو ملابسات اعتقاله، وفق وكالة الأسوشيتد برس.

ويشار إلى أن النص الذي يعود تاريخه إلى مايو/أيار عام 2004 هو واحد من ضمن المئات من المستندات المتعلقة بالانتهاكات التي ارتكبها جنود أمريكيون بالعراق والتي تم نشرها الخميس تحت بند "حرية المعلومات."

وقالت كاربينسكي، القائد العسكري السابق لسجن أبوغريب خلال الفترة من يوليو/تموز إلى نوفمبر/تشرين الثاني عام 2003، إنها دأبت على زيارة أصغر المعتقلين "صبي كان يبدو وكأنه في الثامنة من العمر" على حد قولها.

وأضافت قائلة "قال لي أنه على وشك بلوغ الثانية عشر من العمر وأنه معتقل مع شقيق له، إلا أنه يريد أن يرى أمه.. طالبني بالاتصال بوالدته قبيل أن يجهش في البكاء."

وكان المسؤولون العسكريون الأمريكيون قد اعترفوا في السابق باعتقال بعض الأحداث في أبوغريب، إلا أن نص كاربينسكي يعد أول دليل مكتوب على اعتقال القوات الأمريكية لطفل دون الحادية عشرة من العمر في السجن.

وبالرغم من نفي المسؤولين العسكريين تعرض المساجين القصّر لانتهاكات في المنشأة إلا أن الجنود المتهمين بارتكاب تجاوزات مهينة بحق بعض السجناء والتقطت الكاميرات جانباً منها في صور تسببت في إحراج بالغ للإدارة الأمريكية، اتهم بعضهم باغتصاب سجين في الرابعة عشر من العمر.

وسلطت المستندات التي كشف عنها مؤخراً الضوء على الأطفال الذين اعتقلهم الجيش الأمريكي في العراق، وذلك بدعوى أن زنازين أبوغريب التي تخضع لحراسة مشددة أفضل وآمن من مراكز الاعتقال السابقة في العاصمة بغداد.

وكان الجيش الأمريكي قد بدأ احتجاز الأطفال والنساء في أبوغريب في صيف عام 2003.

وأشارت القائد السابق لسجن أبوغريب إلى مشاهدتها لأوامر مكتوبة لكيفية التعامل مع سجين اعتقلته وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية دون سجلات.

وأشارت بعض المستندات كذلك إلى اتفاقية بين عناصر الاستخبارات العسكرية ووكالة الاستخبارات حول كيفية التعامل مع السجناء "الذين لم يبلّغ عنهم."

وكان البنتاغون قد اعترف باحتجاز حوالي مائة "معتقل شبح" - تخفى بياناتهم من السجلات الرسمية وتحفظ بعيداً عن الهيئات الحقوقية والإنسانية.

ودافع وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد عن ذلك مشيراً إلى أن هؤلاء ليسوا سوى "محاربين أعداء" لا تشملهم اتفاقيات حقوق سجناء الحرب.

ونقلت كاربينسكي، وهي واحد من قلة من المسؤولين العسكريين الذين طالهم الانتقاد بشأن تجاوزات أبوغريب، عن العديد من كبار المسؤولين العسكريين تصريحاتهم القاسية بشأن المعتقلين في العراق.

وأشارت إلى تصريح للرجل الثاني في الجيش الأمريكي بالعراق، اللواء وولتر ودجاكوسكي، الذي طالبها بعدم الإفراج عن المزيد من السجناء حتى "لو كانوا أبرياء."

ومضى قائلاً - على حد قولها "ليس شأني إذا احتجز 15 ألف مدني بريء.. نحن نكسب الحرب.."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com