|
|
|
برنارد إيبرز
|
نيويورك، الولايات المتحدة(CNN)-- أقرت محكمة اتحادية في نيويورك، الثلاثاء، بذنب برنارد إيبرز، الرئيس السابق لشركة "وورلدكوم" عملاق الاتصالات الأمريكية، بدوره في الفضيحة المحاسبية التي أدت إلى انهيار وإفلاس الشركة قبل عامين ونصف.
ووجهت المحكمة وبعد ثماني أيام من التشاور، تسع تهم لإيبرز ولدوره في التخطيط لعملية الاحتيال التي طالت 11 مليار دولار من أموال الشركة، التي تعرف حاليا باسم "MCI."
وقد يواجه إيبرز (63 عاما) في حال إدانته في الـ 13 من مايو /أيار المقبل حكما بالسجن قد يصل إلى 85 عاما.
وكانت وورلدكوم كشفت عن مخالفات محاسبية في دفاترها في يونيو /حزيران 2002 لتعود وتشهر إفلاسها في يوليو /تموز من نفس العام.
وجاء الاتهام لاحقا لإيبرز في إطار دعوى قضائية رفعتها لجنة الأوراق المالية والبورصات، في محكمة نيويورك الفدرالية اتهمت فيها الشركة بالتلاعب في حسابات عائداتها لتظهر بشكل يتوافق مع توقعات وول ستريت.
وكانت وورلد كوم أقالت كبير مديريها الماليين سكوت سوليفان وقبلت استقالة ديفد مايرز من منصب نائب رئيس الشركة والمراقب المالي، فيما أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش عن قلقه البالغ لما آل إليه مصير الشركة داعيا إلى إجراء تحقيق كامل في الفضيحة التي تشبه فضيحة انهيار شركة آنرون للطاقة.
|