|
|
|
باكستان من أقوى حلفاء الولايات المتحدة في حربها على الإرهاب
|
إسلام أباد، باكستان (CNN) -- قال الرئيس الباكستاني برويز مشرف الثلاثاء إن قواته كانت قاب قوسين أو أدنى من اعتقال زعيم تنظيم القاعدة أسامه بن لادن في عملية نفذت قبيل أشهر، إلا أن المطلوب رقم واحد للولايات المتحدة تمكن من تضليل متعقبيه، وأختفى أثره حتى اللحظة.
ورغم عدم تحديد مشرف مكان العملية، غير أن تصريحاته تعد أول تأكيد رسمي على تواجد بن لادن في باكستان مؤخراً، نقلاً عن وكالة الأسوشيتد برس.
ويقول مسؤولون في الاستخبارات إن بن لادن يختبئ في المناطق الجبلية النائية التي تمتد على طول الحدود مع أفغانستان.
وصرح الرئيس الباكستاني في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية "جاء وقت ظننا فيه إن الحلقة قد ضاقت،وأننا نعلم تقريباً المنطقة التي من المرجح تواجد بن لادن فيها."
ومضى قائلاً "يعود ذلك لثمانية أو عشرة أشهر مضت.. ولكن بعد ذلك أصبح الأمر مجرد لعبة.. وختفى أثره."
وتؤكد تصريحات مشرف مزاعم الاستخبارات الباكستانية التي أشارت في وقت سابق إلى تلاشي أثر بن لادن.
وكان مسؤولون في الإستخبارات قد أشاروا غلى عدم تلقيهم منذ أشهر لأية معلومات عن مكان تواجد بن لادن أو مؤشرات لهجمات مقبلة قد يخطط لها.
وفي المقابل أكد المتحدث باسم البيت الأبيض، سكوت ماكليللان، أن زعيم القاعدة "ما زال يحتل الأولوية القصوى مثله مثل باقي قيادات التنظيم."
وقال ماكليللان "أنه حر طليق.. ونحن نجهز على شبكة القاعدة.. لقد أحرزنا تقدماً مهما ، ولكن الحرب على الإرهاب ما زالت مستمره .. وسنواصل الحرب على العدو حتى لا نضطر إلى خوضها في ديارنا."
وتتزامن تصريحات مشرف، الذي تعد بلاده الحليف الأقوى للحملة التي تشنها الولايات المتحدة على الإرهاب، مع الحملة الدعائية المكثفة التي تنظمها واشنطن في وسائل الإعلام الباكستانية حول المكافأة المرصودة لأي معلومات قد تقود للايقاع ببن لادن.
وترصد الإدارة الأمريكية مبلغ 25 مليون دولار لهذا الغرض.
ويشار إلى أن آخر ظهور لزعيم تنظيم القاعدة كان في شريط فيديو بث قبيل الانتخابات الأمريكية في نوفمبر/ تشرين الثاني.
وهدد بن لادن في الشريط، الذي بلغت مدته 18 دقيقة وعرضته قناة "الجزيرة""، بشن ضربات جديدة على الولايات المتحدة.
|