ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


انتهاء جلسة الجمعية الوطنية العراقية وبوش يشيد بها

1801 (GMT+04:00) - 15/04/05

قضي المئات من العراقيين نحبهم بعد انتخابات 30 يناير
قضي المئات من العراقيين نحبهم بعد انتخابات 30 يناير

بغداد، العراق (CNN) -- بعد قرابة العامين من الغزو الأمريكي، ومرور ستة أسابيع من إجراء الانتخابات، استهلت الجمعية الوطنية العراقية أعمالها الأربعاء بجلسة إجرائية، استبقتها سلسلة تفجيرات هزت المنطقة الخضراء.

والتقى الجميع في قاعة الاجتماعات بالمنطقة الخضراء التي استهدفها المسلحون بخمسة قذائف مورتر، حيث وقعت عدة انفجارات فيما دوت صافرات الإنذار، وذلك قبيل دقائق من بدء الجلسة التي وصفها العديد من المراقبين بالتاريخية.

وشوهدت سحب الدخان الكثيف وهي تتصاعد من المنطقة جراء سلسلة التفجيرات التي هزت وسط بغداد، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.

ونقلت الوكالة أن مقر انعقاد البرلمان لم يتأثر بالتفجيرات.

وانتهت الجلسة الأولى دون التصويت على تشكيل حكومة جديدة.

ولم تتفق الكتل العرقية والطائفية المتنافسة حتى الآن على تشكيل حكومة جديدة للعراق.

وبعد 90 دقيقة انتهت الجلسة دون الاتفاق على موعد انعقادها مرة أخرى للتصويت على تشكيل الحكومة الجديدة.

وأدار الجلسة الافتتاحية الشيخ ضاري الفياض بصفته أكبر أعضاء المجلس سنا.

وقد تحدث في الجلسة الافتتاحية الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور حيث أشار إلى أن المهمة الرئيسية للمشرعين هي وضع دستور للعراق يحفظ حقوق المواطنين.

 أما رئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي فقد أشاد بما وصفه بالانجازات التي تحققت في عهده مؤكدا في الوقت نفسه على أهمية وضع الدستور الجديد.

وفي هذا السياق قال علي الدباغ، عضو الائتلاف العراقي الموحد -ائتلاف أحزاب شيعية حاز على 140 مقعداً من إجمالي مقاعد البرلمان البالغة  275- إنها "بحق مناسبة تاريخية لأن الشعب العراقي يشهد ولأول مرة تشكيل برلمان منتخب" وفق وكالة الأسوشيتد برس.

مسؤولون عراقيون صرحوا الثلاثاء، لـ CNN أنه تم التوصل إلى "مذكرة تفاهم" بين القادة الأكراد وأعضاء من الإئتلاف العراقي الموحد.

وقال مسؤول في حزب الدعوة الإسلامية، عدنان علي الكاظمي، رغم أن المفاوضات مستمرة، إلا أن الطرفان اتفقا "بشكل مبدئي" حول كافة القضايا المطروحة.

ويحتاج التحالف الشيعي إلى الائتلاف مع الأكراد الذين حصلوا على 75 مقعداً، لتشكيل الغالبية في البرلمان، وضمان ثلثي الأصوات المطلوبة لاختيار الرئيس المقبل.

ومن بين القضايا الأساسية، اختيار جلال طالباني رئيسا للجمهورية، وهي المرة الأولى التي يصل فيها عراقي كردي إلى هذا المنصب، وإسناد رئاسة الحكومة إلى إبراهيم الجعفري، زعيم حزب الدعوة.

ومن المتوقع أن تستمر جلسات البرلمان العراقي لعدة أيام.

وقد تم تأخير افتتاح الجمعية الوطنية الجديدة مرتين، وهو الأمر الذي يخشاه العديد من أن يؤدي الى تقوية نار الحركات المسلحة ودوامة العنف المستعرة، وبالتالي إعاقة جهود الإعمار والتنمية.

ولقي المئات من العراقيين حتفهم في هجمات شبه يومية منذ انتخابات 30 يناير/كانون الثاني.

بموازاة ذلك، أصدرت السفارة الأمريكية في بغداد تحذيرا الثلاثاء، تنبه في الأمريكيين من اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر قبيل انعقاد أولى جلسات الجمعية الوطنية العراقية، الأربعاء.

وجاء في التحذير أن هناك مخاطر من قيام المسلحين بهجمات لإفشال اللقاء التاريخي، مشيرا إلى رفع عدد الدوريات الأمنية ومراكز التفتيش في أرجاء بغداد.

وكانت الحكومة العراقية فرضت حالة الطوارئ في البلاد، ليعود ويمددها رئيس الحكومة العراقية بالوكالة أياد علاوي في الثالث من مارس /آذار الحالي.

ورحّب الرئيس الأميركي جورج بوش بانطلاق أعمال الجمعية الوطنية العراقية الانتقالية المنتخبة أعمالها.

وهنأ في مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض العراقيين بهذه المناسبة ووصف العملية بأنها لحظة تاريخية ومشرقة في مسيرة العراق نحو الديمقراطية وصياغة الدستور.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com