|
|
|
كاميلا وخاتم الخطوبة
|
لندن، بريطانيا (CNN)-- حضر الأمير تشارلز، ولي العرش البريطاني مأدبة رسمية في قصر باكنغهام، بغياب خطيبته كاميلا باركر بولز، المفترض عقد قرانه بها في الأسابيع القليلة المقبلة.
وزاد غياب كاميلا عن حضور المأدبة التي أقيمت على شرف زيارة يقوم بها الرئيس الإيطالي كارلو تشيامبي للبلاد، في إثارة التكهنات والتلميح إلى أن حضورها في هذه الأجواء لا يزال غير مناسبا.
وبالمقارنة مع فترة خطوبته بالأميرة الراحلة ديانا سبنسر، فإن الأخيرة كان لها شرف حضور مأدبة من نفس المستوى أقيمت في قصر باكنغهام وقبيل شهر من عقد زواجه بها في يوليو /تموز 1981.
وقالت ناطقة باسم الأمير تشارلز إن حضور كاميلا الحفل أخذ بعين الاعتبار، إلا أنها لم تكن قادرة على ذلك، وفق ما نقلته وكالة الأنباء البريطانية.
هذا وسيكون حضور الاثنين؛ بعد عقد زواجهما المدني في الثامن من أبريل /نيسان المقبل، حيث ستحمل عندها كاميلا لقب "دوكة كورنوال"؛ موضع أنظار الصحافة لمعرفة ما إذا سيكونان معا بحضور الملكة اليزابيث الثانية في محافل رسمية.
وكان مسؤولون قالوا في بداية هذا الأسبوع إن حفل زواج تشارلز وكاميلا سيحضره 30 شخصا فقط، فيما سيمنع حضور وسائل الإعلام عن الحفل المدني الذي سيقتصر على عدد قليل جدا من المقربين، في مبنى بلدية ويندسور في غربي لندن.
ونُقل أن الملكة إليزابيث التي تباطأت في قبول زواج ابنها تشارلز من عشيقته (منذ 35 عاما) المطلقة والأم لولدين راشدين، ستغيب عن حفل الزواج المدني، وهو ما تُرجم بأنه إزدراء بالزوجين.
وكانت آخر مرة تأبط فيها الأمير تشارلز ذراع عروسه ديانا إلى مذبح كاتدرائية سان بول، عام 1981، وراقب هذا الحدث عبر شاشات التلفزة أكثر من 800 مليون شخص حول العالم.
|