|
|
|
مظاهرات صينية في واشنطن ضد ممارسات الحكومة الصينية
|
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها لن تطلب من مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان توجيه نقد لبكين خلال اجتماعها هذا العام المنعقد في جنيف.
واتهمت الولايات المتحدة الصين الشهر الماضي بانتهاك حقوق الإنسان.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، آدم إريلي، الخميس إن الحكومة الصينية اتخذت خطوات مهمة وذات مغزى لتطوير سجلها في حقوق الإنسان، فيما يتعلق بزيادة الحرية الدينية، وتخفيف حدة الإجراءات للمعتقلين السياسيين بمنحهم الحقوق التي يحصل عليها المعتقلون الآخرون مثل تخفيض مدد الأحكام الصادرة ضدهم، والسماح بالإفراج المشروط عنهم.
غير أن المتحدث شدد أيضا على استمرار وجود مشكلات مزمنة في ممارسات الصين إزاء حقوق الإنسان.
وفي سياق إشارته إلى التطور في أداء الحكومة الصينية، ألمح المتحدث إلى موافقة الصين على استقابل لجان ومبعوثيين دوليين لتقصي أوضاع حقوق الإنسان والحريات الدينية.
وقال إيرلي إن الصين بدأت في السماح للكنائس العائلية بالعمل داخل المنازل دون حاجة إلى تسجيلها لدى الإدارات الحكومية.
ومن ناحية أخرى، قالت متحدثة باسم الولايات المتحدة في جنيف، دون أن تخوض في التفاصيل، "حدث تحسن. لمسنا بعض التقدم في بعض الأمور التي كنا نعمل فيها (مع الصينيين)."
وحاولت الولايات المتحدة العام الماضي خلال اجتماع مفوضية حقوق الانسان في جنيف تمرير قرار ينتقد الصين لكنها فشلت، نقلا عن رويترز.
ومن ناحية أخرى، ذكرت المتحدثة الأمريكية ان واشنطن ستحاول مجددا وضع كوبا في قفص الاتهام خلال الدورة التي بدأت الاثنين وتستمر أسبوعين، كما ستنضم للاتحاد الأوروبي في مطالبة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بتوبيخ روسيا البيضاء.
|