ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


عنان يتوقع انسحابا سوريا شاملا من لبنان

0702 (GMT+04:00) - 17/04/05

لبنانيون يبدون سعادتهم بانسحاب المخابرات السورية
لبنانيون يبدون سعادتهم بانسحاب المخابرات السورية
نيويورك، الأمم المتحدة (CNN) -- قال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، الخميس إن المنظمة الدولية تتوقع انسحابا سوريا كاملا من لبنان قبل الانتخابات البرلمانية اللبنانية المقررة في مايو/ أيار القادم.

وذكر المتحدث أن عنان يرى أن الانسحاب السوري يجب أن يشمل قوات الجيش وأجهزة الاستخبارات وكافة أصول الجيش السوري في لبنان.

وأكد عنان على أهمية ضمان الحرية والنزاهة للانتخابات اللبنانية القادمة.

ومن جهة أخرى، قال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص للبنان، تيري رود- لارسن، الخميس، بعد لقائه عنان، إنه توصل إلى تفاهم حول الانسحاب السوري من لبنان خلال اجتماعه مع الرئيس السوري بشار الأسد، ولكنه تراجع عن القول إن الأسد وافق على تحديد جدول زمني للانسحاب.

وقال لارسن إن أفعال الحكومة السورية ومدى التزامها بتنفيذ تعهداتها ستكون المحك في الحكم عليها.

ونفى لارسن أن تكون هناك أي مناقشات حول احتمال توقيع عقوبات على سوريا.

وأتمت سوريا المرحلة الأولى من سحب قواتها من لبنان الخميس مما يُقَرب دمشق من تلبية مطالب الولايات المتحدة والمعارضة اللبنانية للانسحاب من لبنان الذي هيمنت عليه قرابة 30 عاما، نقلا عن رويترز.

 وقال مصدر أمني لبناني رفيع إن ما بين أربعة آلاف وستة آلاف فرد من القوات السورية عادوا إلى بلدهم منذ إعلان خطة الانسحاب في الخامس من مارس/ أذار، في حين بقي ما بين ثمانية آلاف وعشرة آلاف آخرين في شرق لبنان.

وأضاف المصدر أن كل القوات السورية انسحبت إلى سهل البقاع أو عبرت إلى سوريا في إطار عملية مؤلفة من مرحلتين.

وفي واشنطن عبّر مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية عن تشككه في أن السوريين لديهم النية للخروج من لبنان بحلول مايو/ أيار.

 ومضى يقول "أعتقد انهم يبقون خياراتهم مفتوحة ويحاولون تجنب محاصرتهم وعزلهم، لذلك السبب لدينا افتقار للوضوح يثير مشاعر القلق."

 وتقول واشنطن إنه يتعين سحب كل القوات السورية وضباط المخابرات من لبنان للسماح بإجراء انتخابات حرة، وتطالب بنزع سلاح ميليشيا حزب الله.

 لكن حزب الله المدعوم من سوريا وإيران تعهد بالاحتفاظ بأسلحته لمحاربة إسرائيل بدلا من إلزام نفسه بالعملية السياسية كما يريد الرئيس الأمريكي جورج بوش.

 وفي خطوة تزيد الأزمة السياسية اللبنانية تعقيدا، قال الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط إنه لن ينضم هو أو حلفاؤه المعارضون الى حكومة اتحاد وطني طالما بقي الرئيس اللبناني إميل لحود في السلطة.

ويمكن أن يُقَوض هذا الموقف محاولة لتشكيل حكومة اتحاد وطني يبذلها رئيس الوزراء عمر كرامي المؤيد لسوريا، والذي استقال في 28 فبراير/ شباط تحت ضغط المعارضة، لكن أُعيد تكليفه الأسبوع الماضي.

واعلنت مصادر أمنية أنه من المتوقع انعقاد لجنة لبنانية سورية مشتركة في أوائل أبريل/ نيسان لبحث مستقبل القوات في سهل البقاع.

وقال أحد قادة الأجهزة الأمنية اللبنانية المدعومة من سوريا متحدثا بعد يوم من انسحاب ضباط المخابرات السوريين من بيروت إنه وباقي قادة الأجهزة مستعدون للمثول أمام القضاء لتبرئة أنفسهم من أي إهمال أو تقصير أو تورط في قضية إغتيال الحريري.

 ورفض اللواء الركن جميل السيد مدير الأمن العام في مؤتمر صحفي عقده الخميس مطالب المعارضة باستقالته وقادة آخرين.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com