ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


كوريا الشمالية تعلن تعزيز ترسانتها النووية

1200 (GMT+04:00) - 21/04/05

تدريبات عسكرية مشتركة بين كوريا الجنوبية وأمريكا
تدريبات عسكرية مشتركة بين كوريا الجنوبية وأمريكا

(CNN) -- زعمت كوريا الشمالية الاثنين أنها عززت ترسانة أسلحتها النووية في مواجهة تهديد وشيك بالغزو من جانب الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية. 

وذكر الموقع الالكتروني لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن التدريبات الحالية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، والتي بدأت السبت، تصعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية، وتهدف في النهاية إلى شن ضربة استباقية ضد البلاد. 

وأكدت الوكالة أن "كوريا الشمالية قررت تعزيز ترسانة الأسلحة النووية المخصصة للدفاع عن البلاد، بهدف حماية السلام والدفاع عن مصير الأمة في مواجهة أي تحرك عدواني من جانب الولايات المتحدة."

واعتبرت الوكالة أن أسلحة كوريا الشمالية النووية "تمثل قوة ردع للحفاظ على توازن القوى في منطقة شمال شرق آسيا، ومنع اندلاع حرب جديدة."

ولم تكشف كوريا الشمالية تفاصيل أخرى عن إجراءاتها في هذا الصدد.

وفي بيانات سابقة لوكالة أنباء كوريا الجنوبية، قالت الوكالة "إن كوريا الشمالية اتخذت إجراءات خطيرة بتعزيز ترسانتها النووية استعدادا لغزو من جانب الأعداء."

وتنشر الولايات المتحدة حوالي 33 ألف جندي في كوريا الجنوبية، وتنفذ تدريبات عسكرية مشتركة مع حليفتها بصفة دورية كل عامين.

ومن جانبها، تعتقد وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أن بيونغ يانغ تمتلك قنبلتين نوويتين على الأقل، فضلا عن بلوتنيوم مخصب لتصنيع أسلحة نووية أخرى.

والشهر الماضي أعلنت بيونغ يانغ أنها تمتلك أسلحة نووية، مؤكدة استمرار مقاطعتها للمفاوضات السداسية حول برنامجها النووي.

وتم الإعلان عن انسحاب كوريا الشمالية من المفاوضات رسميا في 10 فبراير/ شباط الماضي.

وشاركت في المفاوضات السداسية الهادفة لانهاء البرنامج النووي لكوريا الشمالية، الكوريتان واليابان والصين وروسيا والولايات المتحدة.

وقد شهدت العاصمة الصينية بكين عدة جولات من المفاوضات، لم تسفر عن تحقيق أي تقدم، قبل أن تتوقف بعد انسحاب بيونغ يانغ.

وفي تطور سابق، حذرت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الاثنين كوريا الشمالية قائلة إن واشنطن تدرس "خيارات أخرى" إذا لم تعد بيونغ يانغ إلى طاولة المفاوضات.

وقالت رايس الاثنين، في بكين، إن "العالم جميعا يعرف أن هناك خيارات أخرى في النظام الدولي."

وأضافت في مؤتمر صحفي، ردا على سؤال يتعلق بخيارات واشنطن، "إن النظام الستاليني في بيونغ يانغ سيواجه مشكلة، ليس مع واشنطن فقط وإنما مع اليابان وكوريا الجنوبية والصين وروسيا، إذا واصل على نفس التوجه."

وتعتبر بكين المحطة الأخيرة في جولة رايس الآسيوية التي شملت ست دول، وتركزت على طموحات كوريا الشمالية النووية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com