|
|
|
حطام بعد انفجار في بغداد
|
بغداد، العراق (CNN) -- في تسوية سريعة لخلاف أردني- عراقي، أمر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الاثنين بعودة رئيس البعثة الدبلوماسية الأردنية إلى العراق.
وقال وزير الخارجية الأردني هاني الملقي إنه من المقرر أن يعود القائم بالأعمال الأردني إلى السفارة في بغداد الأربعاء. في حين يتوقع أن يعود السفير العراقي إلى العاصمة الأردنية في غضون أسبوع.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الأردنية، اسمى خضر، إن الملك عبد الله أصدر أمرا بعودة القائم بالأعمال، مؤكدة أن الأخير تم استدعاؤه للتشاور ولم يتم سحبه، نقلا عن رويترز.
وشددت المتحدثة الأردنية على أن الأمر لم يكن يتعلق بسحب للمبعوثين.
هذا وقد ظل في بغداد عدد من الدبلوماسيين الأردنيين لممارسة مهامهم.
وأحرق متظاهرون عراقيون أعلاما أردنية، واقتحموا السفارة التي تخضع لحراسة مشددة مرتين على الاقل، منذ التفجير الانتحاري في الحلة في 28 من فبراير/ شباط، الذي خلّف أكثر من 120 قتيلا، بعد ان أغضبتهم تقارير أفادت بقيام رجل أردني، رائد منصور البنّا، بتنفيذ التفجير واحتفاء أسرته به كشهيد، الأمر الذي نفته الأسرة.
وفي الجزائر على هامش اجتماعات القمة العربية، أشاد رئيس الوزراء الأردني فيصل الفايز بتصريحات الرئيس العراقي غازي الياور التي أكد فيها أنه ليس بين الأردن والعراق أزمة، ولن تكون في المستقبل.
وفي تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية، اعتبر الفايز أن تصريحات الياور تعبر عن حقيقة مشاعر الأشقاء العراقيين تجاه الأردن.
وقال الفايز إن الأردن حريص على العلاقة التاريخية التي تربط الشعبين الشقيقين في الأردن والعراق، مثلما هو حريص على أمن واستقرار العراق ووحدة شعبه وأرضه.
ومن جانبه، قال الملقي إنه التقى بنظيره العراقي هوشيار زيباري في الجزائر الاثنين عشية انعقاد القمة العربية، وإنه تلقى تأكيدات بحماية السفارة الأردنية وموظفيها في بغداد.
ووصف الأردن هجوم الحلة وهو الأعنف في العراق منذ سقوط صدام حسين بأنه "عمل إرهابي."
وندد الفايز في بيان بأولئك "الذين يتخذون الدين ذريعة لارتكاب جرائم لا صلة لها بالإسلام."
واستنكر الأردن أيضا الهجمات على "رموز الدولة" الأردنية، إلا أن أسمى خضر أكدت أن الحكومة تعتقد أن تلك الهجمات لا تعبر عن مشاعر معظم العراقيين.
وقالت أسمى خضر إن الأردن احتضن دائما العراقيين من كل الطوائف شيعة وسنّة، كما اتخذ كل الخطوات لدعم جهود العراق لاستعادة سيادته وأمنه.
وكانت السفارة الأردنية هدفا لهجومين انتحاريين على الأقل منذ غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة عام 2003.
وقد ارتفعت حدة التوتر في العلاقات بين العراق والأردن بعد قرار بغداد باستدعاء سفيرها من عمان.
وقال وزير الخارجية العراقي إنه تم استدعاء السفير إلى بغداد "للتشاور."
وقبل عملية الحلة، كان سياسيون عراقيون قد اتهموا الأردن بعدم القيام بالجهد الكافي لمنع دخول الإرهابيين إلى العراق.
|