|
|
|
زراعة الأفيون في أفغانستان تراجعت هذا العام وفق تقرير
|
كابول، أفغانستان (CNN) -- أكد تقرير صدر عن الحكومة الأفغانية والأمم المتحدة، الأحد، أن زراعة الأفيون، انخفضت هذا العام في أفغانستان بفضل الحظر الذي فرضته الدولة.
إلا أن الوزير الأفغاني لمكافحة المخدرات، حبيب الله قادري حذّر بأن المطلوب حاليا مساعدات دولية إضافية للقضاء على صناعة المخدرات غير الشرعية.
وتعادل مداخيل زراعة الأفيون نسبة 40 بالمائة من الدخل الوطني الشرعي لأفغانستان، وفق وكالة أسوشيتد برس.
ومنذ سقوط نظام طالبان المتشدد، ازدهرت زراعة وصناعة الأفيون، مما أثار مخاوف من تحول البلاد إلى "دولة مخدرات" بعد ثلاث سنوات من قيام القوات الأمريكية بالإطاحة بحكم طالبان وإنهاء دوره بإيواء تنظيم القاعدة.
وقال قادري "أعلم أنه اقتصاد غير مشروع، لكن في الوقت الحاضر، فإن أفغانستان تحاول التعافي من كل المشاكل التي عانت منها كل هذه السنوات."
وقال المسؤول الأفغاني إن مئات الملايين التي تعهدت بها الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي لمساعدة المزارعين بالانتقال إلى زراعات بديلة مشروعة كانت غير كافية لتعويضهم.
ورغم أن التقرير لم يحدد بوضوح توقعاته، إلا أنه قال إن الظاهرة بدأت بالتراجع في الأقاليم الـ 34 بالبلاد ما عدا خمسة منها.
وأشار التقرير إلى أن تعزيز الحظر بالإضافة إلى الخوف من عمليات القضاء على هذه الزراعة بفضل قوة خاصة، كانا السبب وراء تراجع هذه الزراعة.
وكان المسؤولون الأفغان توقعوا أن تتراجع زراعة الأفيون لهذا العام بنسبة 30 بالمائة، رغم أن بعض المراقبين أشاروا إلى أن الانخفاض يناسب خطط المهربين الذين أصبحوا أثرياء من هذه التجارة غير المشروعة وذلك عبر رفع الأسعار بعد سنوات من الإغراق.
يُذكر أن العام الماضي وصلت فيه زراعة الأفيون إلى معدلات قياسية من حيث المساحة المزروعة عند 323.700 من الأطيان أو ما يعادل 90 بالمائة من محصول الأفيون في العالم.
وكان الرئيس الأفغاني حميد كرزاي وبضغط من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي دعا إلى "حرب مقدسة" ضد إنتاج المخدرات، فيما حث المانحين الدوليين على تقديم مساعدات سخية للمزارعين الأفغان كي يبدلو الزراعة غير المشروعة للأفيون بزراعات أخرى.
وتقوم هذه الجهات بتدريب قوات شرطة خاصة للقضاء على زراعة الأفيون والمختبرات بالإضافة إلى اعتقال المهربين.
|