ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


زعيم ديني يدعو للانتفاضة على موغابي

1100 (GMT+04:00) - 27/04/05

تجمع للمعارضة في زيمبابوي الأحد
تجمع للمعارضة في زيمبابوي الأحد

جوهانسبيرغ، جنوب أفريقيا (CNN)-- دعا زعيم ديني زيمبابوي إلى القيام "بانتفاضة سلمية" ضد الرئيس روبرت موغابي.

ونقلت أسوشيتد برس عن رئيس أساقفة الكاثوليكيين، بيوس نكوبي، قوله لصحيفة صاندي إنديبندنت إنه يأمل في أن يخلع الشعب الزيمبابوي موغابي من الحكم في الانتخابات المقرر إجراؤها الخميس.

وقال إنه تم حسم التصويت في البرلمان لضمان فوز حزب زانو- بي اف، وحث على القيام بـ" انتفاضة سلمية يشارك فيها عدد كبير من الناس". 

وصرح للصحيفة قائلا " آمل في أن يصحو الناس من وهمهم الكبير وينظموا أنفسهم ضد الحكومة ويخلعونه من السلطة بتنظيم انتفاضة غير عنيفة، يشارك فيها الشعب بأعداد كبيرة."

كما اتهم رئيس الأساقفة الحكومة بمنع وصول المعونات الغذائية التي يحتاجها كثيرا مساندي حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارض، والذين يقطنون في الأرياف.

وسيواجه موغابي الذي تعتبره الدول الغربية دكتاتورا بعدما كان يوما واحدا من أبطال التحرير في أفريقيا اختبارا صعبا عند إجراء الانتخابات البرلمانية يوم 31 مارس/ اذار.

وتقول المعارضة إن الانتخابات لن تكون حرة ولا نزيهة لكنها ستعطي الرئيس البالغ من العمر 81 عاما فرصة أخرى لاستمرار هيمنة حزبه زانو بي اف الذي تقول إنه زور الانتخابات في 2000 و2002.

 إلا أن الفوز في الانتخابات لن يحل المشكلات التي تواجه موغابي.

 فهو لن يستطيع استعادة أي مساعدات من الدول الغربية مع أنها ضرورية لاقتصاد البلاد المدمر بدون تغيير سياساته المثيرة للجدل بما في ذلك الرقابة المشددة على وسائل الاعلام وقوانين الامن التي تقيد المعارضة كما يقول المحللون.

ورد موجابي بغضب على معارضة قوية من جانب بعض كبار مساعديه ومنهم جوناثان مويو وزير الإعلام السابق لقراره في أواخر العام الماضي بترقية جويس موغورو إلى منصب نائب الرئيس ليتقدم الصفوف أمام ايمرسون منانغاغوا رئيس البرلمان.

 ولسنوات كان ينظر الى منانغاغوا باعتباره الخليفة المحتمل لموجابي ويقول المحللون السياسيون إن الرئيس الذي يتوقع أن يتقاعد في نهاية فترة الرئاسة الحالية عام 2008 لم يعد يرتاح إليه ولم يعد يريده في موقع يضعه على الطريق الى المنصب الرفيع.

وتتفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد فيما يحاول موغابي إضفاء بعض التوازن السياسي. 

ويوجد في زيمبابوي واحد من أعلى معدلات التضخم في العالم وتصل نسبة البطالة إلى 70 في المائة بالاضافة الى نقص حاد في الطعام والوقود والعملة الصعبة . 

 وموغابي الموجود في السلطة منذ الاستقلال عن بريطانيا في 1980 يتهم المستعمرين السابقين لبلاده بقيادة حملة غربية لعزله بعد استيلاء حكومته على مزارع البيض وإعادة توزيعها على الفقراء السود.  


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com