ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


خلافات تؤجل اختيار رئيس الجمعية الوطنية العراقية

2300 (GMT+04:00) - 28/04/05

إبراهيم الجعفري
إبراهيم الجعفري

بغداد، العراق (CNN) -- أعلن القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) أن الجمعية لم تتوصل إلى قرار بشأن اختيار رئيس الجمعية، وأن التصويت على المرشحين سيتأجل لعدة أيام.

وكان اجتماع الجمعية المقرر صباح الثلاثاء قد تأجل عدة ساعات، لإجراء مشاورات حول اختيار الرئيس، مما أدى إلى تعطيل الاجتماع عدة ساعات في الصباح. 

ويعد اختيار رئيس الجمعية الخطوة التمهيدية الأولى للعملية السياسية التي ستنتهي بإعلان الحكومة الجديدة.

وكان من المقرر أن يختار أعضاء الجمعية (275 عضوا) اليوم رئيسا ونائبين.

وقد فشلت الجمعية الوطنية العراقية منذ انتخابها في 30 يناير/ كانون الثاني الماضي في تشكيل الحكومة الجديدة.

ولكن قالت مصادر من الجمعية إن ما يقرب من 80 في المائة من المناصب الوزارية بالحكومة الجديدة تم الإتفاق عليها بين التحالفات السياسية الفائزة في الانتخابات الأخيرة.

وشهدت الفترة الماضية مشاورات سياسية موسعة بين الإئتلافات السياسية الرئيسية، ولاسيما الشيعة والأكراد، للتوصل إلى صيغة تضمن الأغلبية المطلوبة للحكومة الجديدة.

والمرشح الأول لرئاسة الحكومة الجديدة هو إبراهيم الجعفري، رئيس حزب الدعوة الإسلامية ونائب رئيس البلاد المؤقت، وينتمي للتيار الشيعي.

ومن جانبه، رفض الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور ترشيحه لتولي منصب رئيس الجمعية الوطنية.


غازي الياور
غازي الياور
وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن أعضاء من التحالف الكردي والائتلاف العراقي الموحد (شيعي) طلبوا من الياور قبول المنصب، إلا انه رفض ذلك. (الياور يرفض رئاسة الجمعية)

وكان مسؤولون في التحالفين قد أعربا علنا عن رغبتهم بترشيح سنّي عربي لرئاسة الجمعية الوطنية الانتقالية، في محاولة لتوسيع المشاركة السنّية في الحكومة الانتقالية الجديدة.

ولم يشر المسؤول إلى أسباب تنحي الياور عن المنصب، قائلا "إن الرئيس سيفّسر موقفه عندما تحين الفرصة المناسبة."

وقد حصل الائتلاف العراقي الموحد، التكتل السياسي الشيعي الفائز بالأغلبية في الانتخابات، على 140 صوتا. واحتل التحالف الكردي المركز الثاني بـ 75 صوتا. وجاءت لائحة رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي في المركز الثالث وحصدت 40 مقعدا في الجمعية الوطنية.

هذا ويلزم للتحالف السياسي الذي سيشكل الحكومة العراقية الجديدة الحصول على ثلثي أصوات الجمعية الوطنية.

وعلى الصعيد الميداني، قال وزير الداخلية العراقي الاثنين إن قوات الأمن تحاصر المتشدد أبو مصعب الزرقاوي، المطلوب الأول في العراق.

ومن جهة أخرى، شن مسلحون الاثنين عدة هجمات استهدفت قوات الأمن العراقية؛ حيث لقي قائد شرطة مخفر بغداد مصرعه، فيما أدى هجوم آخر على دورية للشرطة إلى مصرع ضابط شرطة آخر. (تفاصيل هجمات الاثنين بالعراق)


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com