|
|
|
حمادي في صورة أرشيفية
|
برلين، ألمانيا (CNN)-- كررت الولايات المتحدة طلبها تسليم اللبناني محمد علي حمادي - الذي قتل أمريكيا إلى العدالة رغم أنه قضى 18 عاما في السجن إلى أن أطلقت السلطات الألمانية سراحه أخيرا.
وأعرب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية شين ماكورماك عن "خيبة أمل بلاده لإطلاق حمادي قبل أن يقضّي المدة التي حكم بها."
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن طلبت من السلطات اللبنانية تسليمه. إلا أن الدولتين لا تربطهما معاهدة لتبادل المطلوبين.
وأضافت أنّها تأمل أن يوافق لبنان على تسليمها حمادي حتى يمثل أمام القضاء الأمريكي.
وكان حمادي العضو في حزب الله اللبناني قد أدين بقتل الأمريكي روبرت دين ستيثم عام 1989 بعد اختطاف طائرة أمريكية تابعة لشركة تي دبليو إيه عام 1985 والقاء جثته على أرضية مطار بيروت.
وكان حمادي أحد ثلاثة جال اختطفوا طائرة تابعة للخطوط الجوية الأمريكية (تي دبليو أيه) عندما كانت في طريقها من أثينا إلى روما وأرغموا قبطانها على الهبوط في مطار بيروت.
وأكدت الحكومة الألمانية الثلاثاء، نبأ الإفراج عن اللبناني محمد علي حمادي، المنتمي إلى حزب الله اللبناني، والذي كان يقضي عقوبة السجن المؤبد في ألمانيا.
ونفت الحكومة الألمانية أن تكون مسألة الإفراج عن حمادي مرتبطة بالإفراج عن الرهينة الألمانية في العراق الأسبوع الماضي.
وقال أولريخ هرمانسكي، الناطق باسم وزارة العدل الألمانية في ولاية واسفاليا في شمال الراين إن اللبناني حمادي أفرج عنه الخميس وسمح له في اليوم التالي بالسفر إلى لبنان، بعد سجنه 19 عاما.
وقال في مقابلة "لم يكن هناك أية معاملة خاصة."
وجاءت عملية الإفراج بناء على قرار صادر عن الدولة وليس قرارا اتحاديا، وفق ما قالته الناطقة باسم وزارة العدل الاتحادية ايفا شميرار، خلال مؤتمر صحفي اعتيادي.
وقالت "لا شأن للحكومة الاتحادية بالمسألة."
وكان حمادي أدين أمام محكمة في فرانكفورت عام 1989 لضربه وإطلاق النار على الغواص في البحرية الأمريكية روبرت دين ستيثم الذي كان يبلغ حينها 23 عاما، والذي قذف بجثته على أحد مدرجات مطار بيروت خلال عملية خطف طائرة تابعة لخطوط TWA.
وكانت البحرية المريكية أطلقت اسم الضحية على أحد سفنها تكريما له.
كذلك نفت الحكومة الألمانية أن يكون هناك أي صلة بين الإفراج عن اللبناني وعملية الإفراج عن أسيرتها في العراق سوزان أوستوف، الأسبوع الماضي.
وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الألمانية مارتن جيغر إنه ليس هناك أي رابط بين الإفراج عن حمادي وبين الإفراج عن اوستوف.
|