|
الرياض، المملكة العربية السعودية (CNN) -- عيّن العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز مجلس شورى موسعا الاثنين يتألف من 150 عضوا ، في ثالث توسعة للمجلس منذ إنشائه عام 1993.
وجاء قرار العاهل السعودي بتشكيل المجلس الجديد في ظل انتهاء مدة المجلس السابق رسميا الاثنين، وتضمن القرار زيادة عدد أعضائه من 120 إلى 150 عضوا.
واحتفظ رئيس المجلس السابق الدكتور صالح بن حميد بمنصبه، بينما عُيّن محمد محمود طيبة نائبا للرئيس، والدكتور صالح بن سعود العلي مساعدا لرئيس مجلس الشورى - وهو منصب جديد، وتولى الدكتور صالح بن عبد الله بن منصور المالك أمينا عاما لمجلس الشورى بدلا من الدكتور حمود البدر، وفقا لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية الصادرة الثلاثاء.
وقالت أجهزة الإعلام الرسمية إن ولاية المجلس الجديد، المكون كله من الذكور، والذي لعب دورا استشاريا إلى حد كبير منذ إقامته، ستبدأ الثلاثاء ولمدة أربعة أعوام.
وقد اكتسب المجلس باطراد نفوذا في نظام الحكم السعودي بما في ذلك الحق في اقتراح تشريعات أو الطعن فيها، غير أن دعاة الإصلاح يقولون إنه يجب انتخاب أعضائه إذا قدر له أن يكون ذا تأثير حقيقي، نقلا عن رويترز.
وقال وزير الدفاع الأمير سلطان، ثالث أرفع مسؤول في العائلة المالكة بعد الملك فهد وولي العهد الأمير عبد الله، في يناير/ كانون الثاني الماضي إن السعوية ستمنح المجلس سلطات أوسع، لكنه لا يرى جدوى من إجراء انتخابات لاختيار أعضائه.
وفي مؤتمر صحفي مساء الأحد الماضي، أكد الأمير سلطان تعليقا على قضية انتخاب أعضاء مجلس الشورى، أن "الانتخابات ما هي إلا فعالية عمل، والمملكة تختلف عن بعض الدول الأخرى.. واختيار الدولة للأعضاء ( في مجلس الشورى) سيكون محل تقدير كل الشعب السعودي."
وقال الأمير سلطان إن أسماء أعضاء مجلس الشورى المعينين ستُعلن خلال يوم أو يومين.
|