|
|
|
سحب الدخان الكثيف تتصاعد من موقع تدمير صهريج الوقود التابع للجيش الأمريكي
|
بغداد، العراق (CNN) -- أسفر انفجار بالقرب من مدينة كركوك بشمالي العراق الأربعاء عن مصرع 12 رجل أمن عراقيا أثناء محاولتهم إبطال مفعول عبوة ناسفة.
ووضع مسلحون عبوات ناسفة لتفجير خطوط أنابيب للنفط قرب المدينة الغنية بالثروات النفطية. وقال مسؤول من شركة نفط شمال العراق إن اثنين من القتلى هما من ضباط الأمن التابعين للشركة.
ولليوم الثاني على التوالي، هاجم مسلحون في بغداد الأربعاء مسؤولا في وزارة الداخلية العراقية، بعد أن نصبوا له كمينا أثناء توجهه إلى عمله، مما أسفر عن إصابته بجراح خطيرة، وجرح سائقه، نقلا عن الشرطة العراقية.
والثلاثاء، نجا نائب وزير الداخلية العراقي اللواء طارق البلداوي من محاولة اغتيال استهدفت موكبه، أدت لمصرع أحد حراسه وإصابة ثلاثة بجراح.
ومن جانبه، أعلن الجيش الأمريكي الأربعاء عن مصرع جندي أمريكي الثلاثاء في قتال بالأسلحة الصغيرة نشب في محافظة الرمادي، ما يرفع إجمالي عدد قتلى القوات الأمريكية في عملية غزو العراق إلى 1.548 قتيلا.
وشهد الأربعاء استهداف قوافل عسكرية أمريكية بثلاثة تفجيرات مختلفة خلال ساعتين في العاصمة العراقية بغداد صباح الأربعاء، إلا أنه لم تتوفر تفاصيل مباشرة عن وقوع ضحايا بين صفوف القوات الأمريكية، في حين أصيب ثمانية من المدنيين العراقيين.
وبدأت سلسلة التفجيرات الأربعاء بتدمير مركبة عسكرية، على الأقل، بانفجار عبوة ناسفة استهدفت رتلاً عسكرياً أمريكياً شرقي بغداد، الساعة 8:40 صباحا بالتوقيت المحلي.
وأظهرت مشاهد فيديو التقطت من مكان الحادث ألسنة اللهب وهي تأتي على شاحنة لنقل الوقود في أعقاب الانفجار.
وشوهدت سحب الدخان الأسود الكثيف وهي تتصاعد من منطقة الحادث.
وفي أعقاب الحادثة الأولى بساعة، وفي عملية انتحارية، دمرت سيارة ملغومة مركبة أمريكية وخمس سيارات عراقية غربي بغداد، وفق مصادر أمنية عراقية.
وأدى الحادث لإصابة خمسة عراقيين بجراح.
وأخطأ انفجار سيارة ملغومة أخرى في ضاحية "العامرية" قافلة عسكرية أمريكية، ليصيب ثلاثة مدنيين عراقيين بجراح، حوالي الساعة 10:45 صباحا بالتوقيت المحلي.
وفي الموصل وتلعفر الثلاثاء، نفذ مسلحون تفجيرات بسيارات مفخخة أسقطت عشرة قتلى من المدنيين العراقيين. واعتقلت قوات التحالف عنصرا من الحلقة الداخلية لنظام الرئيس المخلوع صدام حسين في بغداد. ونفذت تلك القوات أيضا عمليات دهم على مسلحين ومخازن أسلحة تابعة لهم في مدينة بالقرب من الحدود السورية.
رامسفيلد يطالب بعدم تسييس الجيش العراقي
وفي تطور سابق، حث وزير الدفاع الأمريكي، دونالد رامسفيلد، الذي وصل إلى العراق الثلاثاء في زيارة مفاجئة، القيادات العراقية على تفادي تسييس الجيش العراقي كما طالب بتجنب عمليات التطهير السياسي التي قد تؤدي إلى اتهامات بالفساد في الحكومة الجديدة.
|
|
التقى رامسفيلد خلال زيارته بالعديد من القيادات العراقية
|
وقال رامسفيلد في تصريحات للقادة والجنود الأمريكيين "لا توجد لدينا إستراتيجية للخروج (من العراق)، بل إستراتيجية للنصر." (المزيد)
وفي غضون ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي، جورج بوش، أمام حشد من الجنود في تكساس أن حرب العراق "تدخل مرحلة جديد" مع تطور وتحسن قدرات المؤسسات الحكومية والأمنية في العراق.
وقال بوش إن عمليات الأمن في العراق "تدخل مرحلة جديدة" تلعب فيها الولايات المتحدة وشركاؤها في التحالف دوراً داعماً بشكل متزايد في حين يزيد اعتماد قوات الأمن العراقية على نفسها وتضطلع بمسؤوليات أكبر.
ونوه قائلاً "ككل الشعوب الحرة.. العراقيون يريدون أن تقود قوات بلادهم عملية الدفاع عنهم، وسنساعدهم في تحقيق ذلك لإرساء الأمن في بلادهم."
وصرح بوش أمام حشد من الجنود الأمريكيين قائلاً إن عدد قوات الأمن العراقية المدربة يفوق حالياً عدد القوات الأمريكية في العراق وأنها تلعب دوراً أكبر في مواجهة العناصر المسلحة.
|