|
|
|
نساء سعوديات
|
الرياض، المملكة العربية السعودية (CNN) -- قال المفتي السعودي الشيخ عبد العزيز آل شيخ إن إرغام النساء على الزواج حرام، وإن عقاب المسؤولين عليه السجن.
ونسبت الصحف السعودية للمفتي آل شيخ، الذي يرأس مجلس العلماء إن "إرغام امرأة على تزوج رجل لا تريده، ومنعها من تزوج من تختاره، هو أمر محرم في الإسلام."
وأضاف أن على الأب الذي يرغم بناته على الزواج أن يسجن، وألا يطلق سراحه حتى يغير رأيه.
ويعتقد أن تزويج النساء رغما عنهن هو من أهم عوامل ارتفاع نسبة الطلاق في السعودية.
وقالت جريدة الشرق الأوسط السعودية، في عددها الصادر الأربعاء، إنّ مجلس كبار العلماء في السعودية جدّد تأكيده بأنه لا يجوز لأولياء أمور النساء التحجير عليهن، وإجبارهن على الزواج ممن لا توافق عليه، واعدا من يصر على ذلك بأنه "عاص لله ولرسوله."
واعتبر المجلس هذه العادة ناتجة عن "الجاهلية التي أبطلها الإسلام."
وأوضح الشيخ آل الشيخ أن مجلس هيئة كبار العلماء درس هذه الظاهرة، ورأى بعد المداولة والمناقشة أن قراره السابق الصادر في عام 1989 قد بين حكم ذلك، والذي تضمن حينها أن التحجير وإجبار المرأة على الزواج ممن لا توافق عليه، ومنعها من الزواج بمن رضيت هي وولي أمرها الزواج به ممن تتوافر فيه الشروط المعتبرة شرعا، أمر لا يجوز والنصوص الشرعية صريحة بالنهي عنه، والنكاح على هذا الوجه منكر ظاهر، اذ التحجير من أكبر انواع الظلم والجور.
ونقلت الصحيفة عن عبد العزيز القاسم، وهو مختص في الأنظمة والتشريعات الإسلامية ويدير مكتبا للمحاماة، قوله "إن أغلب الحالات التي تقع في عمليات الحجر وغيرها من ممارسات إجبار المرأة تتم لأغراض منفعية بحتة، كاستغلال أموالها أو توقع حصولها على ممتلكات في المستقبل."
ويذكر أن النساء في السعودية مجبرات على ارتداء الحجاب، ويمنعن من السفر لوحدهن، والاختلاط برجال دون أقاربهن، كما لا يحق للسعوديات التصويت أو العمل بمناصب في القطاع العام، بافضافة إلى حرمانهن من قيادة السيارات.
|