|
|
|
تطورات في تحقيقات برنامج النفط مقابل الغذاء
|
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN)-- أتهم رجل أعمال أمريكي وشركته، ولأول مرة، لدوره في برنامج النفط مقابل الغذاء، واستنادا إلى تحقيقات اتحادية تشرف عليها لجنة مستقلة، وفق ما قالته مصادر اتحادية الخميس.
وكان ديفيد تشالمرز رئيس شركة "Bayoil" للنفط التي تتخذ من تكساس مقرا لها، والتي كان لها عقودا في برنامج النفط التابع للأمم المتحدة، اعتقل صباح الخميس في هيوستن، وفق كلام المصادر.
وبدأ تطبيق البرنامج في ديسمبر/ كانون الأول عام 1996 وانتهى في نوفمبر /تشرين الثاني عام 2003 . وأتاح البرنامج لحكومة الرئيس السابق صدام حسين بيع النفط لشراء سلع إنسانية لتخفيف معاناة العراقيين العاديين في ظل العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة في منتصف التسعينيات.
كشفت اللجنة المستقلة التي كلفتها الأمم المتحدة التحقيق في مزاعم التلاعب في برنامج النفط مقابل الغذاء الخميس أسماء 248 شركة تلقت نفطاً عراقياً بجانب 3،545 شركة قامت بتصدير بضائع إلى النظام العراقي السابق.
هذا ويواجه تشالمرز ثلاث تهم سيعلن عنها أمام محكمة بمدينة نيويورك.
وكان تشالمرز اتهم بدفع تكاليف إضافية عن السعر المحدد للنفط للنظام العراقي السابق، مقابل النفط الخام الذي تم شراؤه وفق برنامج الأمم المتحدة.
يُشار إلى أن شركة "بايأويل" هي مصفاة تتخذ من تكساس مقرا لها وتقوم بتوزيع والمتاجرة بمنتجات بترولية.
وهي ضمن عدد كبير من الشركات الأمريكية المسؤولة عن عائدات بـ 64 مليار دولار من بيع النفط العراقي خلال البرنامج الذي استمر سبع سنوات.
ومن بين الشركات التي تلقت نفطا عراقيا أربعة مؤسسات أمريكية هي تيكساكو وشيفرون المعروفة الآن بـ"شيفرون تيكساكو كورب" و موبيل التي تعرف حالياً بـ"أيكسون موبيل كورب" وأخرى ثالثة يطلق عليها "فونيكس انترناشيونال."
وقامت "بايأويل" بشراء قرابة ستة ملايين برميل من النفط العراقي مقابل 100 مليون دولار عام 1997، وفي أعقاب إطلاق البرنامج الأممي، وفق سجلات وزارة النفط العراقية.
هذا ومُتهم تشالمرز بإجراء عمليات احتيال وتحويلات مالية مع دولة ترعى الإرهاب، وانتهاك الحظر التجاري المفروض على العراق.
بالإضافة إلى تشالمرز فإن اثنين من شركائه، البريطاني جون إيرفينغ، والبلغاري لودميل ديونيسياف، يواجهان أيضا تهما.
|