|
|
|
مظاهرات بالقرب من السفارة اليابانية في بكين
|
طوكيو، اليابان (CNN) -- أعلنت اليابان أنها ستسمح لشركات نفط بالتنقيب عن الغاز في مناطق متنازع عليها، شرق بحر الصين، وهي خطوة، يرى المراقبون، أنها ستثير مزيدا من غضب الصينيين في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترا كبيرا.
وأوضح مسؤولون في وزارتي التجارة والخارجية اليابانيتين، الأربعاء، أن طوكيو ستمنح حق التنقيب بحثا عن الغاز في المياه العميقة لشركات خاصة، وأنها ستبدأ في مراجعة الطلبات المقدمة في هذا الشأن.
ومن المحتمل أن تنظر الصين للإعلان الياباني كعمل استفزازي، خاصة وأن توقيته يتزامن مع توتر تشهده علاقات البلدين الجارتين، كانت أبرز ملامحه المظاهرات المعادية لليابان التي شهدتها العاصمة الصينية بكين خلال الأيام الماضية.
ويعد النزاع على حدود المنطقة الاقتصادية للبلدين في منطقة بحر الصين أحد القضايا الخلافية الرئيسية بين البلدين.
وقد قامت حكومة بكين مؤخرا بأعمال تنقيب عن الغاز في مناطق ترى اليابان أنها تابعة لها.
وردا على ذلك طالبت اليابان الصين بوقف أعمال التنقيب وتقديم معلومات حول المشروعات الصينية في المنطقة.
ومن جانبها قالت الصين إن النشاط الذي تقوم به يتم داخل حدودها، وبالتالي تصر على الاستمرار وترفض التباحث مع اليابان بشأنه.
ومن جهة أخرى، وفي أقوى معارضة رسمية تبديها حكومة بكين لمساعي اليابان للحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي، طالب رئيس الوزراء الصيني، وين جياباو، طوكيو بمواجهة الفظائع التي ارتكبتها إبان الحرب العالمية الثانية قبيل أن تتوق للعب دور دولي.
وتأتي تصريحات [ياباو كمؤشر قوى على أن الصين قد تلجأ لاستخدام حق النقض "الفيتو" كأحد الأعضاء الخمس الدائمين بمجلس الأمن لإجهاض مساعي اليابان، نقلاً عن وكالة الأسوشيتد برس.
وفي هذا السياق قال رئيس الحكومة الصيني أثناء زيارته للهند "فقط الدول التي تحترم التاريخ، وتتحمل مسؤوليتها التاريخية وتحظى بثقة بقية الشعوب في آسيا والعالم يمكنها تولي مسؤوليات أكبر في المجتمع الدولي."
وأضاف جياباو أمام حشد من الصحفيين في العاصمة الهندية، نيودلهي "تسببت الحرب العدوانية التي شنتها اليابان القرن الماضي في معاناة هائلة وشدة ألمت بالشعوب في الصين وآسيا ودول العالم."
ويشار إلى أن العديد من الدول الآسيوية منها الصين وكوريا الجنوبية دأبت على اتهام اليابان بعدم تقديم الاعتذار اللائق عن غزو واحتلال دول الجوار إبان الحرب.
|