|
|
|
زوليك خلال مباحثاته مع نائب الرئيس السوداني
|
الخرطوم، السودان (CNN) -- عبّر نائب وزيرة الخارجية الأمريكية، روبرت زوليك، الخميس عن تفاؤله بشأن مساعي الحكومة السودانية لإنهاء العنف الطائفي في إقليم دارفور إلا أنه قال إن الإدارة الأمريكية تريد ما هو أكثر من مجرد وعود.
واستهل زوليك زيارته للسودان، التي تهدف لمواصلة الضغوط على حكومة الخرطوم لإنهاء العنف في دارفور، بلقاء بنائب الرئيس السوداني على عثمان محمد طه، الخميس، نقلاً عن وكالة الأسوشيتد برس.
وقال زوليك للصحفيين بعد محادثاته مع عدد من المسؤولين السودانيين "هناك نزاعات قبلية ومليشيات ربما تكون خارجة عن السيطرة، ولكني أعتقد أن الصيغة الأساسية هنا هي أن الحكومة يجب أن تقوم بكل ما يمكنها من جهد لوقف المليشيات وبالتأكيد ألا تقوم هي بأي أعمال عنف من جانبها."
وأضاف قائلا "إذا كانت الحكومة لا تشعر أن بوسعها التصرف فينبغي أن يكون بإمكاننا مساندة الاتحاد الإفريقي كي يكون بوسعه التصرف."
ومن المتوقع أن يقوم زوليك بجولة تفقدية لمخيمات اللاجئين خارج مدينة الفاشر الجمعة.
ومن جانبه، قال نائب الرئيس السوداني إن جهود حكومة الخرطوم لن تنحصر على وقف العنف في الإقليم الغربي فقط بل السعي لتسوية النزاع عبر الحوار السياسي.
ويشار إلى أن الحكومة السودانية - التي يهيمن عليها عرب الشمال - كانت قد أبدت، خلال الشهور الماضية، التزاماً بتحقيق السلام إلا أن استمرار دوامة العنف في دارفور بجانب فشل محادثات السلام بين طرفي النزاع، قد ألقت بظلال من الشك حول رغبة وإمكانية الحكومة في وقف العنف الذي تُلق بتبعته على مليشيات الجنجويد العربية والمدعومة من الخرطوم.
وفي مؤشر واضح على سعي الخرطوم التعاون لإنهاء الأزمة ، قدم وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل لزوليك الخطوط العريضة لمقترحات تتناول كيفية إنهاء النزاع.
وكان المسؤول الأمريكي قد أعلن في مطلع الاسبوع عن تعهدات الإدارة الأمريكية بتقديم 1.7 مليار دولار للسودان على شكل مساعدات إنسانية لإعادة الإعمار رهنها بتحقيق السلام في دارفور.(المزيد)
ويشار إلى أن الولايات المتحدة اتهمت مليشيات الجنجويد بارتكاب تجاوزات وانتهاكات واسعة المدى في الإقليم، وصفها وزير الخارجية الأمريكي السابق، كولن باول، بـ"الإبادة."
وبررت الخارجية الأمريكية استخدام التعبير بأنه يدخل في إطار الضغط على الأمم المتحدة لمواجهة الأزمة التي تصفها المنظمة الأممية بـ"الجرائم ضد الإنسانية."
وأجاب زوليك في معرض رده على سؤال بشأن استمرار عمليات "الإبادة " قائلاً "حقيقة لا أريد الدخول في جدل حول التعبير لأنني اعتقد ما علينا فعله هو حل الأزمة."
|