|
|
|
شُيع الأمير رينييه إلى مثواه الجمعة
|
موناكو (CNN) -- أقيمت الجمعة في إمارة موناكو جنازة الأمير رينيه الثالث، الذي توفي عن 81 عاما الأربعاء قبل الماضي.
واتسمت مراسم جنازة أمير موناكو بإجراءات أمن صارمة، ومزجت بين التقاليد الملكية والطقوس الكاثوليكية المهيبة.
وشارك في الجنازة 55 من رؤساء الدول وأعضاء الأسر المالكة في أوروبا والشخصيات الرفيعة، فيما تولى 1300 ضابط شرطة الحفاظ على الأمن في الإمارة المتوسطية الصغيرة.
وبدأت الجنازة رسميا قبيل ظهر الجمعة بتوقيت غرينتش، وحمل عشرة جنود النعش، وساروا به عبر ميدان مزدحم بما يقرب من ثلاثة آلاف من سكان الإمارة، في طريقهم للكاتدرائية.
وعزفت فرقة موسيقية مقطوعة جنائزية للموسيقار لودفيغ فان بيتهوفن، اختارتها الأميرة كارولين، ابنة الأمير الرحل.
كما أطلقت المدفعية 36 طلقة مدفعية في وداع الأمير الذي أنجز الكثير لإمارة موناكو، التي لا تتعدى مساحتها الميل المربع الواحد.
وأقيمت مراسم الجنازة في كنيسة بالاتين، التي يعود تاريخها إلى القرن السابع عشر الميلادي، وتقع في القصر الملكي.
وقدم المعزون من كبار الشخصيات تعازيهم إلى الأمير ألبرت وريث الأمير رينيه.
ومن المقرر أن يدفن الأمير الراحل في كاتدرائية موناكو، التي تعود للقرن التاسع عشر، بجوار زوجته الراحلة نجمة هوليوود، غريس كيلي، التي قضت في حادث سيارة عام 1982.
وكان القصر الأميري في موناكو قد أعلن في الأول من أبريل/ نيسان أنّ الأمير ألبير تسلم أمور الإمارة في ظل عجز والده الأمير رينيه عن إدارة شؤون الحكم بسبب المرض الشديد الذي أبقاه في المستشفى منذ قرابة أسبوعين.
وقبيل أن يُسلم الروح، أصيب الأمير رينيه بفشل في الكلى ومشاكل في القلب وفي الجهاز التنفسي.
واستلم رينيه، الذي تزوج من نجمة هوليوود الراحلة غريس كيلي عام 1956، الحكم من والده لويس الثاني عام 1949.
وكان الأمير رينيه، الذي تحكم أسرته منذ سبعة قرون الإمارة، يتردد بشكل متقطع على المستشفى في السنوات الاخيرة بسبب مشكلات في الرئة والشريان التاجي، وبدأ تدهوره صحيا عقب وفاة زوجته التي شاركته رحلة الحياة.
|