|
|
|
شيوخ من الكونغرس بعد التوصل إلى الاتفاق
|
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- توصّل زعماء الديمقراطيين والجمهوريين في مجلس الشيوخ الأمريكي إلى اتفاق يتيح تمديد العمل بقانون مكافحة الإرهاب المعروف بـ"باتريوت أكت" لنصف عام آخر، بما يتيح للمشرعين ولإدارة الرئيس جورج بوش مزيدا من الوقت لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بإزالة المخاوف المتعلقة بحماية الحريات المدنية.
ويتيح الاتفاق وقتا للكونغرس لمحاولة التوفيق بين الخلافات بشأن ضمانات للحريات المدنية قبل جعل معظم بنود القانون دائمة في الحرب على الإرهاب.
ويتعين على مجلس النواب المصادقة أيضا على القرار المتعلق بالقانون الذي ينتهي به العمل أصلا في نهاية العام الحالي.
ويأتي الاتفاق بعد أيام من المفاوضات حيث كان الديمقراطيون يقترحون تمديدا لثلاثة أشهر، في حين يرغب الجمهوريون في التمديد لفترة عام كامل.
وقال مسؤول في إدارة بوش إنّ هذه الأنباء تبعث على السرور.
والأسبوع الماضي، تزايدت مخاوف البيت الأبيض من رفض التمديد بعد أن وافق 52 فقط من أغلبية الـ60 صوتا، المطلوبة لتمرير الاتاق، غير أن أربعة من النواب الجمهوريين، صوتوا ضد التمديد.
وكان الخلاف على 16 بندا في القانون، يتعلق أبرزها بالتنصت على المكالمات الهاتفية واختراق أجهزة ألكترونية يمكن أن يكون استخدامها محلّ اشتباه.
وترى إدارة بوش أنّ إقرار هذه البنود ضروري لتمكين أجهزة الأمن من متابعة عملها في مكافحة الإرهاب.
وتأتي هذه الأنباء في وقت يتصاعد فيه الجدل حول أمر أصدره بوش يسمح للاستخبارات بالتنصت على مكالمات دولية في الولايات المتحدة.().
|