|
|
|
تلاميذ مدرسة عراقية يحصلون على مساعدات من اليونيسف
|
عمان، الأردن (CNN) -- أفاد تقرير صادر عن منظمة اليونيسف الدولية إلى أن الفتيات العربيات يتفوقن دراسياً على أقرانهن الأولاد، لكنه أكد في الوقت ذاته أن الوصول إلى التعليم والتميز بين الجنسين مازالا مشكلتين دائمتين.
وبحسب تقرير اليونيسف، "التقدم من أجل الأطفال"، الذي أطلق عالمياً في جنيف الاثنين، فإن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مازالت تشكل مرتعاً لأعنى حالات عدم التوازن بين الجنسين، وذلك رغم ما شهدته المنطقة من تقدم ثابت في العقدين الأخيرين على طريق تحقيق المساواة بين الجنسين في التعليم،
يذكر أن تقرير اليونيسف هذا يركز بشكل خاص على المساواة بين الجنسين في التعليم.
وفيما يخص العالم العربي، تبين البيانات الخاصة أن الفتيات تفوقن على الأولاد خلال العقد الماضي في جميع الميادين الأكاديمية تقريباً، وأن نسب الالتحاق بالمدارس الابتدائية للأولاد والفتيات تتقارب مع المعدلات العالمية.
وأشار التقرير إلى أنه عند التحاق الفتيات العربيات بالمدارس الابتدائية، فإنهن عادة يضاهين الأولاد إن لم يتفوقن عليهم، وتبين أيضاً أن أعداد الطالبات اللواتي يرسبن الصفوف، في معظم الدول العربية، تقل عن عدد الأولاد.
وأوضح تقرير اليونيسف أن نحو ثلثي الفتيات اللواتي ضمن الفئة العمرية الملائمة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ملتحقات بالمدارس الابتدائية، وأكثر من 90 في المائة من الأولاد والفتيات في المنطقة يصلون الصف الخامس الابتدائي.
ومع ذلك، فإن الفتيات العربيات مازلن يواجهن مشاكل حقيقية في مجال إكمال التعليم المدرسي، حيث يُسحب الكثير منهن من المدارس قبيل فترة البلوغ أو بعدها، إضافة إلى أن كثيراً منهن يحملن عبئاً كبيراً من الأعمال المنزلية، مما يعيق دراستهن ويدفعهن إلى ترك المدرسة.
وفيما يتعلق بتسرب الأطفال من المدرسة، أكد التقرير أن التقاليد والفقر يفاقمان حرمان الفتيات وذلك رغم أن دول عربية كثيرة اعترفت ببند حقوق الإنسان الخاص بالتعليم الحر والإجباري.
غير أن الواقع هو أن ارتفاع أقساط المدارس يساهم في ردع الأباء عن إرسال أبنائهم، وبناتهم على وجه الخصوص، إلى المدارس.
وأوضح التقرير أن ثمة تفاوت في توفير التعليم الابتدائي والالتحاق به بين المجتمعين المدني والريفي مشيراً إلى أن المتغيرات المرتبطة بمعدل غنى العائلة تظل دليلاً دائماً على هذا الوضع.
وفي معرض تعليقة على تقرير برنامج" التقدم من أجل الأطفال، أشار محمود قابيل سفير اليونيسف للنوايا الحسنة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إلى أنه مازال على العالم العربي مواجهة مشكلة تتمثل في وجود 7.5 مليون طفل غير ملتحقين بالمدارس نصفهم من الفتيات.
|