|
|
|
وزراء مالية الدول السبع الكبرى
|
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- لم يتوصل وزراء مالية دول العالم ومحافظو المصارف المركزية إلى حل بشأن عبء الديون التي تثقل كاهل الدول الفقيرة، غير أن ثمة توقعات تشير إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق في وقت لاحق من العام الحالي.
وقال مسؤولون في الاجتماعات التي عقدت في نهاية الأسبوع إنهم حققوا بعض التقدم بشأن تخفيف الديون، وفقاً لوكالة الأسوشيتد برس.
من جانبها، سخرت جماعات المساعدة الدولية من هذا الادعاء قائلة إن الدول الصناعية الكبرى تعمل على تفاقم مأساة الفقر وزيادتها.
وكانت الدول السبع الكبرى قد عقدت اجتماعها قبل اجتماعات البنك وصندوق النقد الدوليين.
ولم تكن هناك مؤشرات كبيرة على احتجاجات على اجتماعات هاتين المؤسستين الشقيقتين الأحد، فيما لوحظ تواجد عدة عشرات من المحتجين أمام مقر الاجتماع الذي عقد السبت بهدف الدعوة إلى إلغاء الديون.
ولوحظ أيضاً تشديد الإجراءات الأمنية حول مقر البند وصندوق النقد الدوليين، على بعد عدة مبان عن البيت الأبيض الأمريكي، كما أغلقت الشوارع في تلك المنطقة أمام حركة السير.
وقالت الدول السبع الكبرى، التي تتألف من الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وكندا، إن الاقتصاد العالمي سيواصل نموه، إضافة إلى أنها وافقت على تخفيف الديون.
وطرحت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا مشروعين متنافسين، غير أن المسؤولين فشلوا في تحديد الاختلافات بينهما.
ويدعو الاقتراح الأمريكي إلى عدم ضرورة قيام الدول الأكثر فقراً بدفع القروض إلى كل من البنك الدولي ومصرف التنمية الأفريقي وصندوق النقد الدولي، فيما تدعو إدارة الرئيس الأمريكي بوش إلى تقديم منح مستقبلية غير مستردة عوضاً عن تقديم قروض لهذه الدول.
أما الاقتراح البريطاني فيدعو إلى تقديم تسهيلات مالية دولية لزيادة مساعدات التنمية بمقدار 50 مليار دولار سنوياً حتى العام 2015 باستخدام أدوات الموازنات المالية.
وقالت الولايات المتحدة إن قوانين الموازنة لديها لا تسمح لها بدعم المقترح البريطاني لأنه سيقيد الحكومات المستقبلية بتوفير الأموال اللازمة لذلك.
من جانيه، قال رئيس البنك الدولي، المنتهية ولايته، جيمس ولفونسون إن التوصل إلى اتفاق نهائي يمكن أن يتحقق في قمة الدول الثمانية الكبرى، المقررة في يوليو/تموز المقبل أو في اجتماع الهيئة العمومية للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل.
|