ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


عنان يحث الصين واليابان على تطويق الأزمة

1000 (GMT+04:00) - 19/05/05

مظاهرات صينية مستمرة ضد اليابان
مظاهرات صينية مستمرة ضد اليابان

نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- حث الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان قادة الصين واليابان على الاجتماع في وقت لاحق خلال الأسبوع الحالي لتطويق الأزمة الناشبة بين البلدين، وهي الأسوأ منذ 30 عاما.

وقال عنان إنه يأمل أن يلتقي رئيس الوزراء الياباني جونشيرو كيوزومي، والرئيس الصيني، هو جينتاو، في قمة آسيا - أفريقيا التي ستبدأ أعمالها في العاصمة الإندونيسية جاكارتا الخميس، وفقا للأسوشيتد برس.

وقال نائب وزير الخارجية الصيني، وو داوي، الاثنين "لا نزال نبحث الأمر (اجتماع كيوزمومي - جينتاو)."

وفي طوكيو، صرح كيوزومي بأنه "من الأفضل ألا نجتمع إذا كان ذلك سيقتصر على تبادل الكلمات الحادة.

وقال كيوزومي للصحفيين "إن اجتماعا يقتصر على تبادل الانتقادات لن يكون إيجابيا."

وكانت الصين قد رفضت مطلبا يابانيا بالاعتذار عن الأضرار التي أحدثها المتظاهرون، بل وطالبت نظيرتها اليابان بتقديم اعتذار رسمي عن الفظائع التي ارتكبها الجيش الياباني خلال الحرب العالمية الثانية.

وتدهورت العلاقات الثنائية بين الدولتين بشدة - الأسوأ منذ استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1972 - بعد اندلاع أعنف مظاهرات شهدتها الصين ضد أسلوب معالجة طوكيو لإرث حروبها في المنطقة خلال الحرب العالمية الثانية.

وللأسبوع الثاني على التوالي، استمرت المظاهرات الصينية ضد اليابان السبت والأحد في عدة مدن صينية.

وهاجم المتظاهرون مواطنين يابانيين اثنين، بل وطاردوهما بعد نقلهما إلى سيارة شرطة، وأصابوهما بجراح طفيفة إثر تحطيم زجاج السيارة.

 وأكدت مصادر أن آلاف الصينيين هاجموا، السبت، مكاتب القنصلية اليابانية في مدينة شنغهاي بزجاجات الماء والطماطم.

وإلى جانب مطالبة اليابان بتقديم اعتذار رسمي، انتقد المتظاهرون موافقة طوكيو على كتب مدرسية جديدة، يرى الصينيون أنها لا تذكر الحقائق حول الأعمال العدوانية التي قامت بها اليابان خلال الحرب العالمية الثانية ضد جيرانها وخاصة الصين.

كما ردد المتظاهرون شعارات تطالب بمقاطعة البضائع اليابانية.

وكانت السلطات الصينية قد دعت المتظاهرين للتقيد بالقانون والحصول على تصاريح قبل القيام بمظاهرات.

وأثارت أعمال العنف تلك مخاوف من حدوث رد فعل عنيف في اليابان، وشددت الشرطة اليابانية الأمن على المنشآت الصينية بعد عدة حوادث تحرش.

وزار وزير الخارجية الياباني نوبوتاكا ماتشيمور بكين الأحد في محاولة للحيلولة دون تدهور العلاقات مع الصين بشكل أكبر.

وفي وقت سابق، قال وزير التجارة الياباني سويشي ناكاغاوا إن أعمال العنف في الصين قد تضر بالصورة العالمية للصين وباقتصادها.

والأربعاء الماضي، وفي خطوة توقع المراقبون أن تزيد من التوتر بين البلدين، أعلنت اليابان أنها ستسمح لشركات نفط بالتنقيب عن الغاز في مناطق متنازع عليها، شرق بحر الصين.

وأوضح مسؤولون في وزارتي التجارة والخارجية اليابانيتين، أن طوكيو ستمنح حق التنقيب بحثا عن الغاز في المياه العميقة لشركات خاصة، وأنها ستبدأ في مراجعة الطلبات المقدمة في هذا الشأن.

وفي تطور سابق، وفي أقوى معارضة رسمية تبديها حكومة بكين لمساعي اليابان للحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي، طالب رئيس الوزراء الصيني، وين جياباو، طوكيو بمواجهة الفظائع التي ارتكبتها إبان الحرب العالمية الثانية قبيل أن تتوق للعب دور دولي.

وجاءت تصريحات جياباو كمؤشر قوى على أن الصين قد تلجأ لاستخدام حق النقض "الفيتو" كأحد الأعضاء الخمس الدائمين بمجلس الأمن لإجهاض مساعي اليابان.

وفي هذا السياق، قال رئيس الحكومة الصيني أثناء زيارته للهند "فقط الدول التي تحترم التاريخ، وتتحمل مسؤوليتها التاريخية وتحظى بثقة بقية الشعوب في آسيا والعالم يمكنها تولي مسؤوليات أكبر في المجتمع الدولي."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com