|
|
|
سيارة تنقل جثتا اللواء القتيل وابنه
|
بغداد، العراق (CNN) -- أدى انفجار سيارة مفخخة، بالقرب من قصر الأعظمية، الذي يستخدم لغايات تجنيد العراقيين، إلى مقتل أربعة على الأقل وجرح نحو 38 آخرين في بغداد الثلاثاء.
والقتلى الأربعة جنديان ومجندان، أما الجرحى فثمانية منهم من الجنود، والباقون مجندين.
ووقع الحادث بالقرب من قصر الأعظمية، الذي تحول إلى قاعدة عسكرية للقوات العراقية وقوات التحالف، ويستخدم أيضاً لغايات استقطاب المجندين الجدد في القوات العراقية المسلحة.
وعلى الصعيد نفسه، قالت الشرطة العراقية ومسؤولون في مستشفيات إن مسلحين شنوا هجومين على قوات الحرس الوطني العراقي في بغداد وفي بلدة الخالدية غربي العاصمة الثلاثاء مما أسفر عن مقتل تسعة على الأقل وإصابة 42 آخرين بجروح، وفقاً لرويترز.
وكان مسلحون قد قتلوا في وقت متأخر من الاثنين مسؤولاً كبيراً في وزارة الداخلية العراقية، عندما كان عائداً برفقة ابنه إلى منزلهما في بغداد.
قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إن مسؤولا عراقيا كبيرا في وزارة الداخلية وابنه قتلا مساء الاثنين، أثناء عودتهما إلى بغداد.
وأفادت الأنباء أن المسؤول الكبير الذي اغتاله مسلحون كمنوا له بالقرب من مركز شرطة الدورة جنوبي بغداد، هو قائد القوات العراقية التي سيطرت على بلدة المدائن، وهو اللواء عدنان ثابت ماريوش، الذي يشغل منصب مستشار وزير الداخلية في الحكومة العراقية المؤقتة.
وكان المئات من قوات الأمن العراقية قد شنوا عملية عسكرية كبيرة الاثنين للقبض على مسلحين من الطائفة السنية في المنطقة المعروفة باسم "مثلث الموت"، وذلك في أعقاب أنباء عن اختطاف نحو 100 رهينة من أبناء الطائفة الشيعة.
وتوغّلت قوّات الأمن العراقية داخل مدينة المدائن صباح الأحد، وبدأت في تمشيط المنطقة منزلا منزلا بحثا عن مواطنين شيعة، قالت تقارير إنّه جرى اختطافهم من قبل مسلّحين سنّة في مداهمة لمسجد شيعي السبت.
وفيما مازالت التقارير متضاربة بشأن عدد الرهائن في مدينة أم المدائن، قالت مصادر الأمن العراقية لـCNN إنّ العدد يترواح بين أربعة وستة أشخاص كانوا داخل مسجد الرسول في الحسينية ساعة مهاجمته.
ولم تعثر قوات الأمن العراقية على أي رهائن أو مختطفين، بعدما تمكنت من السيطرة على بلدة المدائن، وفقاً لوكالة الأسوشيتد برس.
وفي الوقت نفسه، نفى زعماء من السنة الأنباء التي تحدثت عن أزمة رهائن واعتبرتها مجرد خدعة.
غير أن الجيش الأمريكي، الذي كان في حالة تأهب استعداد للتدخل عند الضرورة، اعتبر العملية التي قامت بها القوات العراقية خطوة كبيرة في مجال تدريب هذه القوات باعتبارها مرحلة أساسية من الاستراتيجية الأمريكية.
وقال مسؤول في حكومة إياد علاوي المؤقتة، رفض الإفصاح عن اسمه "إن البلدة الآن تحت السيطرة الكاملة"، مشيرا إلى أنه تم اعتقال 10 مشتبه بهم بجانب الاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية.
من جهة أخرى تمكنت قوات الأمن العراقية الاثنين من الاستيلاء على كميات من الأسلحة أثناء عمليات متواصلة في سلمان باك على بعد 32 كيلومتراً إلى الجنوب من بغداد.
صرح بذلك مصدر في قوات التحالف لشبكة CNN، حيث أفاد أيضاً بأنه تم إلقاء القبض على عدد من المسلحين المشتبه بهم، غير أنه أضاف بأنه لم تكن هناك مؤشرات على وجود مقاومة تذكر. وشارك في الغارة نحو 2000 شرطي وجندي عراقي مدعومين بمروحيات أمريكية هجومية.
وقال المسؤول إن القوات العراقية عثرت أيضاً على قنابل وسيارات مفخخة وغيرها من الأسلحة.
|