|
|
|
طالب بوش دمشق بسحب كافة قواتها من لبنان
|
بيروت، لبنان (CNN)-- قال الرئيس الأمريكي، جورج بوش، الثلاثاء إن الدبلوماسية هي الحلبة التي ستلجأ إليها الولايات المتحدة كأولى الخيارات لحل الخلافات مع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.
وأبدى بوش، خلال مقابلة مع الفضائية اللبنانية (LBC)عن سروره بسحب الحكومة السورية لقواتها من لبنان، وأضاف قائلاً في هذا السياق ""نتوقع منهم الانسحاب التام" في إشارة للقوات وعناصر الاستخبارات السورية من هناك.
ومضى الرئيس الأمريكي قائلاً "يجب عليهم الانسحاب تماماً حتى يتمكن الشعب اللبناني من تقرير مصير بلاده، وليس حكومة أخرى أو عملاء حكومة أخرى... بل الشعب."
وطالب بوش سوريا بوقف دعم بقايا البعثيين في العراق "بتسريب الأموال وتهريب المقاتلين والسلاح إلى داخل العراق."
كما طالب حكومة دمشق بإغلاق مكاتب حزب الله في سوريا، وأستدرك قائلاً عندما تم تصويبه بأن مكاتب حزب الله في لبنان وليس سوريا "أنهم هناك أيضاً. يجب على سوريا القيام بواجبها والتأكد من أن حزب الله لا يتلقى الدعم منها."
وكان مسؤولون في الإدارة الأمريكي قد قالوا إنهم قد يقبلون اضطلاع حزب الله بدور سياسي في لبنان في حالة نزع سلاحه.
بيد أن بوش وصف الحزب بأنه "منظمة خطرة" واتهمه "بمحاولة زعزعة عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين."
وأشار قائلاً في هذا السياق "إننا نضع حزب الله على القائمة الإرهابية لسبب .. لأنهم قتلوا أمريكيين في الماضي. وسنواصل العمل مع المجتمع الدولي لمواصلة الضغط على هذه المجموعة من الأشخاص."
وفي معرض رده على سؤال بشأن ما ستؤول إليها الأحداث حال إخفاق الدبلوماسية والحظر في تغيير الموقف السوري، قال الرئيس الأمريكي إن حكومة دمشق ستبدأ في الإحساس بالضغوط الدولية.
ومضى قائلاً "نحن فقط في البداية، ومن الواضح أن الدبلوماسية هي أولى خيارات التحرك، ونأمل في تنجح."
وعلى صعيد مواز، قال الأمين العام لحزب الله في لبنان، الشيخ حسن نصر الله، الثلاثاء في إن جماعته ستحتفظ بأسلحتها، نقلاً عن وكالة رويترز.
وتحت وطأة ضغوط أمريكية وأوروبية مكثفة سحبت سوريا أغلب قواتها في لبنان والبالغ قوامها نحو 14 ألف جندي ووعدت بالخروج من لبنان قبل 30 أبريل/نيسان الجاري.
ويشار إلى رئيس الوزراء اللبناني المكلف نجيب ميقاتي شكل الثلاثاء حكومة جديدة مما يعزز من فرص إجراء الانتخابات العامة في موعدها المحدد في مايو/أيار المقبل.
|