ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


كيوزومي يعتذر عن ممارسات بلاده إبان الحرب العالمية الثانية

0938 (GMT+04:00) - 23/04/05

قد تلجأ الصين لحق الفيتو لمنع حصول اليابان على مقعد دائم بمجلس الأمن
قد تلجأ الصين لحق الفيتو لمنع حصول اليابان على مقعد دائم بمجلس الأمن

جاكارتا، إندونيسيا (CNN) -- قدم رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كيوزومي الجمعة اعتذاراً عن العدوان الذي شنته بلاده ضد دول آسيوية خلال الحرب العالمية الثانية، غير أن مسؤولاً صينياً  رفض تلك التصريحات قائلاً "إن الأعمال أكثر خطورة"، وذلك في أعقاب زيارة مثيرة للجدل قام بها وفد برلماني ياباني إلى نصب لضحايا الحرب.

من جهتها، رحبت الصين باعتذار كيوزومى للمعاناة التى سببتها بلاده لعدد من الشعوب الاسيوية فى الحرب العالمية الثانية، واوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، كونغ كوان، فى تصريح للصحافيين أن بلاده ترحب بتصريحات كيوزومى فيما يخص الضرر الهائل الذى ألحقته اليابان بالدول الآسيوية.

وعبر كيوزومي عن مشاعر "الندم العميقة" في القمة الأفروآسيوية التي بدأت أعمالها في العاصمة الإندونيسية جاكرتا الجمعة، لكنها لم تتعد تصريحات سابقة أبداها زعماء يابانيون سابقون، غير أن أهميتها تكمن في أنها تأتي خلال مؤتمر دولي كبير.

كذلك تأتي تصريحات كيوزومي في خطوة تهدف لنزع فتيل التوتر مع الصين، الذي جاء على خلفية طريقة معالجة طوكيو الفظائع التي ارتكبتها خلال الحرب ومطالبتها بمقعد دائم في مجلس الأمن الدولي، أسوة بالدول الخمس دائمة العضوية.

وسبقت تصريحات كيوزومي، زيارة قام بها أعضاء في الحكومة اليابانية و80 عضواً البرلمان الياباني إلى نصب تذكاري لضحايا الحرب في طوكيو، للقيام بواجب التقدير لهم.

غير أن وزير الخارجية الصيني علق على زيارة المسؤولين اليابانيين إلى نصب "ياسوكوني" التذكاري قائلاً "إن نعبر عن أسفنا الشديد بشأن الأعمال السلبية التي يقوم بها بعض السياسيين اليابانيين."

وكان كيوزومي قد أشار مسبقاً إلى أنه يعتزم إبداء "ندم بلاده البالغ" عن العدوان الذي شنته اليابان على جاراتها الآسيويات وذلك خلال كلمته في القمة الأفروآسيوية التي تبدأ أعمالها بجاكرتا الجمعة.

وقالت وكالة الأسوشيتد برس إن كلمة كيوزومي، التي كشف عن مضمونها سابقاً، ستتضمن "تسبب اليابان إبان الحقبة الإستعمارية بأضرار بالغة ومعاناة العديد من الشعوب، تحديداً في الدول الآسيوية."

زجاء في اعتذار رئيس الحكومة اليابانية أن بلاده حافظت وبصورة متماسكة، ومنذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، على قرار عدم العودة مطلقاً إلى القوة العسكرية بل القوة الاقتصادية، مشيراً إلى أن بلاده تستند إلى الوسائل السلمية في حل جميع القضايا.

وفي كلمته أكد كيوزومي على خيار بلاده للالتزام بـ"طريق السلم" وزيادة مساعداتها إلى الدول الآسيوية والأفريقية.

وتسعى اليابان لعقد لقاء السبت بين كيوزومي والرئيس الصيني هو جينتاو، وذلك على هامش القمة في محاولة لنزع فتيل التوتر بين المتصاعد بين البلدين جراء عدم تقديم طوكيو الاعتذار اللائق عن الفظائع التي ارتكبتها إبان الحرب العالمية الثانية ولسعيها للحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن.

وتقول الصين إنها تنظر في طلب اليابان حول اللقاء.

وكانت العلاقات بين البلدين قد تدهورت في أعقاب مظاهرات غاضبة في الصين احتجاجاً على ما يعتبره كثير من الصينيين رفض اليابان الاعتراف بما ارتكبته من فظائع أثناء احتلالها الصين ومعارضتهم مسعى طوكيو للحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. 

فضلاً عن العديد من القضايا التي تنغص الروابط بين البلدين بينها المنافسة على موارد الطاقة وقلق كل منهما من الإستراتيجية العسكرية للآخر والتنافس على الريادة الاقتصادية في آسيا.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com