|
|
|
الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان
|
(CNN)-- كشف أحد اثنين من المحققين المستقيلين، من اللجنة المستقلة التي عينتها الأمم المتحدة للتحقيق في مزاعم فساد طالت برنامج النفط مقابل الغذاء في العراق، في بيان السبت أن استقالته جاءت "وفقا لمبادئ" وليس وفقا لما تناقلته تقارير بأن الاستقالة جاءت حتمية بعد انتهاء عمله.
وقال المحقق المستقيل روبرت بارتون في البيان المكتوب إنه استقال "وفقا لمبادئ."
وكان كل من بارتون وميرندا دونكان استقالا الأربعاء الماضي من اللجنة التي يرأسها رئيس المجلس الاحتياطي الأمريكي السابق (البنك المركزي الأمريكي) بول فولكر، المحقق المستقل في قضية برنامج النفط مقابل الغذاء الذي كانت تديره الأمم المتحدة في العراق، إزاء ادعاءات الفساد وسوء الإدارة داخل أجهزة الأمم المتحدة.
وفي مقابلة مع شبكة CNN شكك أحد أعضاء اللجنة المستقلة ويدعى ريتشارد غولدستون، في صحة تقرير تناقلته وسائل الإعلام مفاده أن استقالة الاثنين جاءت اعتراضا على النتائج التي توصلت لها اللجنة والمتعلقة بالأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان.
وقال إن بارتون ودونكان أنجزا عملهما في اللجنة.
من جهته اكد بارتون في بيانه أنه وعلى عكس ما نشر من تقارير مؤخرا بأن استقالته من منصبه كمحقق رئيسي لا علاقة لها بإنجاز مهامه، بل على العكس تعود لأسباب تتعلق بالمبدأ، رافضا الإفصاح عن المزيد.
وكانت متحدثة باسم اللجنة قالت في بداية هذا الأسبوع إن المحققين انجزا عملهما، رافضة التعليق على تقارير بأن استقالتهما جاءت اعتراضا على مجريات التحقيق، وواصفة استقالتهما بانها "قرار شخصي."
وكانت اللجنة أخلت قبل فترة، أي مسؤولية للأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن مزاعم الفساد التي أحاطت بالبرنامج طوال سنوات تطبيقه السبعة على العراق.
وكان كل من المحققين بارتون ودونكان يدققان في تقارير تتعلق بدور نجل عنان، كوجو، والذي أدانه تقرير فولكر بمحاولة تضليل المحققين، وصلاته بالبرنامج.
يُذكر أن البرنامج بدأ تطبيقه ي ديسمبر/ كانون الأول عام 1996 وانتهى في نوفمبر /تشرين الثاني عام 2003 . وأتاح البرنامج لحكومة الرئيس السابق صدام حسين بيع النفط لشراء سلع إنسانية لتخفيف معاناة العراقيين العاديين في ظل العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة في منتصف التسعينيات.
|