ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الإسلاميون يكتسحون الانتخابات البلدية السعودية

0000 (GMT+04:00) - 23/05/05

تفريغ صناديق الاقتراع من أجل فرز الأصوات
تفريغ صناديق الاقتراع من أجل فرز الأصوات
 

دبي، الإمارات العربية (CNN) -- أظهرت نتائج أول انتخابات بلدية تُجرى في شتى أرجاء السعودية، تقدّم المرشّحين الذين ظهروا على "القائمة الذهبية" التي يساندها رجال الدين.

وانتقد بقية المرشحين ما أظهرته النتائج، حيث قال المحامي نبيل كملو، وفقا لأسوشيتد برس، بعد خسارته في جدة أمام مرشح من القائمة الذهبية "ليست هذه هي الديمقراطية كما ليس هذا هو التكافؤ في الفرص."

وأضاف قائلا "في المرة القادمة سأطيل لحيتي."

فيما اعترف بسام جميل الخضر، الذي فاز في من جدة التي تعتبر أكثر انفتاحا مقارنة ببقية المحافظات، إنّه تمّ توزيع أسماء اللائحة الذهبية على الناخبين بواسطة منتديات الانترنت والهواتف النقالة.

وأضاف "بالطبع فقد ساندنا علماؤنا المحترمون."

 ومن جدة العاصمة التجارية إلى مدينة مكة المكرمة أظهرت الإحصاءات الرسمية أن المرشحين الذين ساندهم رجال الدين المحافظون ومنهم منتقدون للحكومة حققوا فوزا كاسحا.

 وقالت رويترز إنّه وفي مدينة جدة، فاز المرشحون السبعة على "القائمة الذهبية" الذين يساندهم رجال الدين بكل المقاعد السبعة بانتصارهم على 500 منافس في عرض لنفوذ رجال الدين في مواجهة السمعة الليبرالية نسبيا التي تتمتع بها المدينة.

 وفي المدينة المنورة فاز ستة من سبعة مرشحين يساندهم رجال الدين. ويبدو أن الفائزين في بُريدة معقل المذهب الوهابي بالسعودية يحظون أيضا بتأييد علماء الدين.

 وكما حدث في العاصمة الرياض منذ شهرين شكا منافسون مهزومون حتى قبل الادلاء بالأصوات من ان دعم رجال الدين لتكتلات من المرشحين ينتهك حظرا مفروضا على الأحزاب أو الاتئلافات السياسية لكن شكاواهم لم تلق تعاطفا يُذكر.

 وقال مسؤول الانتخابات عبد الله السبيل لرويترز "نحن لا تهمنا القوائم الذهبية أو الفضية أو البرونزية. ما يهمنا هو وجهة نظر الناخب."

 وأضاف قوله من الخطأ وصف المرشحين الفائزين بانهم إسلاميون "لأننا جميعا مسلمون والمسألة ليست مسلمين وغير مسلمين."

 وكانت نتائج يوم السبت امتدادا لانتصارات مرشحين يساندهم رجال الدين في العاصمة الرياض ومدينة الدمام على الخليج والتي أظهرت هيمنة الدين على الأقل في المناطق الحضرية على الروابط القبلية أو روابط الأعمال.

 وفي الرياض حصل مرشح منتصر واحد على الأقل على أصوات تزيد على ستة أمثال ما فاز به أقرب منافس له.

 والشهر الماضي تدفق الشيعة الذين يشكلون أقلية في السعودية على مراكز الاقتراع في المنطقة الشرقية ليفوزوا بالمقاعد في معقلهم مدينة القطيف وفي منطقة الهفوف المختلطة لكنهم خسروا أمام المرشحين المدعومين من السُنة في المركز الحضري الدمام.

وكانت قد بدأت الجمعة عملية فرز الأصوات في الانتخابات البلدية في السعودية التي انتهت آخر مراحلها الخميس.

وتم تخصيص 258 مركزاً للاقتراع في مدن ومحافظات سبع مناطق إدارية، توجه إليها الناخبون لاختيار ممثليهم في أول انتخابات من نوعها منذ عقود، وفقا لصحيفة الحياة اللندنية.

وقدرت نسبة المشاركة بحوالي 70 في المائة من أصل أكثر من 300 ألف ناخب، كلهم من الذكور، اختاروا 244 عضواً في المجالس البلدية من بين أكثر من 4500 مرشح.

وكانت المرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية قد انطلقت الخميس، وذلك بعد توقفت الحملات الانتخابية للناخبين المستمرة من التاسع من إبريل/نيسان الحالي حتى العشرين منه.

وقال مراقبون إن المرحلة الثالثة سجلت أعلى نسبة قيد للناخبين في فترة تسجيل الناخبين، حيث بلغ عدد الناخبين المسجلين، الذين يحق لهم الاقتراع لاختيار ممثليهم في المجالس البلدية في تلك المناطق 332219 ناخباً.

يذكر أن عملية قيد الناخبين بدأت في الخامس عشر من فبراير/شباط، واستمرت حتى السادس عشر من مارس/آذار الماضيين، ومن ثم أعلنت لجنة الانتخابات العامة القائمة النهائية للمرشحين.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com