|
|
|
جثث لبعض ضحايا التفجيرات في العراق
|
بغداد، العراق (CNN)-- ارتفع عدد ضحايا الانفجارات التي وقعت الاثنين في مناطق مختلفة بالعراق إلى 29 قتيلاً وإصابة نحو 60 شخصاً آخرين بجروح.
واستهدفت ثلاث قنابل موقوتة، زرعة على جانب الطريق، قوافل أمريكية في العاصمة العراقية، بغداد، منها واحدة انفجرت غربي بغداد وأدت إلى مقتل أحد الجنود الأمريكيين، بحسب تصريح الفريق كليفورد كينت.
وقال الجيش الأمريكي إن سيارة مفخخة انفجرت في الرمادي، على بعد 115 كيلومتراً إلى الغرب من بغداد، ونجم عنها إصابة مدنيين اثنين ومقتل سائق السيارة وألحقت أضراراً طفيفة بسيارة عسكرية أمريكية، وفقاً لوكالة الأسوشيتد برس.
كذلك توفي عراقي يبلغ من العمر 24 عاماً، في مستشفى عسكري أمريكي، إثر إصابته بجروح قبل أسبوعين خلال عملية ضد قوات التحالف.
وشن مسلحون عراقيون هجومين منفصلين أدى أحدهما إلى تفجير مضخة للنفط بالقرب من كركوك، إلى الشمال من بغداد، واشتعال النار فيها.
وفي الهجوم الثاني، قالت الشرطة أن مسلحين أطلقوا نيران أسلحتهم باتجاه قوة للشرطة كانت تقوم بأعمال حماية لقافلة من شاحنات النفط، فجرح اثنان من أفراد قوة الحرس، واعتقل ثلاثة مسلحين، بعد اشتباك دام أكثر حوالي ساعة.
وكان تصريح صادر عن مكتب وزير الداخلية قد قال إن انفجارين قد وقعا، الأحد، بالقرب من مسجد للشيعة، وسوق مزدحمة، في حي الغزالية ذي الأغلبية الشيعية غربي العاصمة العراقية بغداد وأسفرا عن مقتل 17 شخصا وإصابة 31 آخرين.
وجاء في التصريح أن الانفجارين وقعا بالقرب من مسجد للشيعة ومن سوق مكتظة، وتعتقد مصادر الشرطة أن الانفجارين نجما عن قنابل موقوتة.
وقالت مصادر الشرطة إن الانفجار الأول وقع في التاسعة مساء بالتوقيت المحلي، بينما وقع الثاني على بعد 150 مترا من المسجد، بعد أن تجمع المارة وسكان المنطقة، في مكان الحادث لمتابعة آثار الانفجار الأول.
وفيما قالت الشرطة إنّها تعتقد أنّ الانفجار الثاني كان انتحاريا قاده شخص بالاندفاع في الحشد بسيارته، أوضحت لاحقا أنّه، وعلى ما يبدو، فإنّ الانفجار وقع بواسطة جهاز تحكم عن بعد.
ووقع الانفجاران بعد ساعات فقط من هجومين مماثلين انفجرت أثناءهما سيارتان ملغومتان في المنطقة نفسها بفارق ربع ساعة بينهما، في تكريت، مما أدّى إلى مصرع ستة أشخاص على الأقل، وجرح 25 آخرين.
وقال مسؤول في محافظة تكريت إنّ الانفجارين هزّا المنطقة المقابلة لأكاديمية الشرطة.
ومن ضمن القتلى أربعة من ضباط الشرطة، فيما من ضمن الجرحى 10 من رجال الشرطة.
كما أصيب سبعة من قوات الكوماندوس التابعة لوزارة الداخلية العراقية، عندما استهدفهم هجوم بقذائف المورتر جنوب غرب بغداد.
على صعيد آخر، أطلق الأحد سراح موظف السفارة الباكستانية الذي كان قد اختطف قبل أسبوعين في العاصمة بغداد.
وكان مالك محمد جواد قد اختطف يوم 9 أبريل/ نيسان عند توجهه لأداء الصلاة بمسجد قريب من منزله في بغداد.
وأعلنت الحكومة الباكستانية وقتها إن مالك مختطف لدى جماعة إسلامية مسلحة لم تكن معروفة من قبل تدعى جماعة "عمر بن الخطاب."
وقال وزير الاعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد "لقد تم تحريره، لقد وصل إلى السفارة الباكستانية في بغداد، إنه في أمان الآن."
وقال وزير الخارجية الباكستاني إن الخاطفين طلبوا فدية مقابل إطلاق سراح مالك، لكنه لم يكشف عن قيمة الفدية.
وعمل مالك في السفارة الباكستانية في بغداد أحد عشر عاما فيما بقيت زوجته وأبناؤه الستة في إسلام آباد.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز "لقد أطلق سراح مالك جواد الذي كان اختطف في العراق، وقد تحدثت للتو مع زوجته وأسرته."
وكانت باكستان قد أرسلت مبعوثا للعراق لتنسيق جهود إطلاق سراح موظف سفارتها.
|