|
|
|
أثناء عملية التصويت لمنح الثقة للحكومة الإيطالية
|
روما، ايطاليا (CNN) -- نجحت الحكومة الاتلافية الإيطالية الجديدة، التي شكلها رئيس الوزراء المستقيل سيلفيو برلسكوني، في انتزاع ثقة مجلس الشيوخ، الخميس، بغالبية 170 صوتا مقابل 117 معارضا.
ويأتي نيل الحكومة الجديدة الثقة، لينهي الأزمة الحكومية الأخيرة في ايطاليا، والتي كانت فجرتها خساره حزب فورزا (إلى الأمام) ايطاليا للجولات الإنتخابية الإقليمية.
وكان سبق تصويت مجلس الشيوخ، اقتراع لمجلس النواب الإيطالي الأربعاء، جاءت نتيجته حصول الحكومة على 334 صوتا مواليا للحكومة، مقابل 240 صوتا معارضا لها.
ويذكر أن الحكومة الائتلافية الجديدة تحمل الرقم 59 منذ العام 1949.
وكان برلسكوني أجبر على القيام بخطوات إصلاحية في حكومته بعدما خسر حزبه ما مجموعه 11 دورة إنتخابية إقليمية، من أصل 13 جولة، مما أدى إلى انسحاب الحزب المسيحي الديموقراطي من الإئتلاف الانتخابي.
وكانت شعبية برلسكوني شهدت انحسارا وتراجعا في التاييد الشعبي للحكومة في أعقاب سقوط رجل مخابرات ايطالي بنيران جنود أمريكيين في بغداد، فيما كان ينفذ عملية إخراج أسيرة إيطالية محررة من العراق.
ورغم تأكيد برلسكوني المستمر على أن التحقيق في الحادثة لا يزال مستمرا، إلا أن تزامن إعلان وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاغون، عدم نيتها محاسبة الجنود المسؤولين عن حادثة القتل في العراق، مع محاولات برلسكوني تشكيل حكومة تتجه أكثر نحو اليمين، أثر سلبا على محاولات الإتلاف.
وإلى تصاعد الأصوات المعارضة لسياسية برلسكوني المؤيدة للأمريكيين في الحرب على العراق، تضاف الانتقادات الشعبية العنيفة للحكومة في ظل عدم تقديمها لأية حلول تخفف وطأة الآزمة الاقتصادية المتفاقمة في البلاد.
|