|
|
|
عنف مستمر غي مدن العراق
|
بغداد، العراق (CNN) -- أعلنت مصادر في وزارتي الدفاع والداخلية العراقيتين أن نائب مدير المخابرات، محسن عبد الصادق، قد لقي مصرعه صباح الخميس، في هجوم مسلح بمنطقة الدورا، جنوب العاصمة العراقية بغداد.
كما أعلن الجيش الأمريكي من جهته، مقتل أربعة مدنيين عراقيين وجنديين عراقيين اثنين، وجرح ثلاثة أمريكيين و21 عراقيا في هجمات جرت الخميس.
وفي مدينة تكريت، انفجرت سيارة مفخخة، صباح السبت، بالقرب من دورية عسكرية أمريكية عراقية مشتركة. وأسفر الحادث عن إصابة 11 شخصا من بينهم سبعة جنود عراقيين، ولكن لا توجد تقارير بشأن وقوع إصابات بين الجنود الأمريكيين.
وأوضح مكتب محافظ "صلاح الدين" وهي المحافظة التي تتبعها مدينة تكريت، أن قوات أمريكية وعراقية قامت بمحاصرة المنطقة فور وقوع الحادث.
ويأتي حادث مقتل نائب رئيس المخابرات بعد يوم من مقتل لميعة عبد خداري، عضو الجمعية الوطنية العراقية الانتقالية، وتنتمي إلى كتلة رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، إياد علاوي، وذلك في إطلاق نار بشرق بغداد.
وقالت الشرطة إن مجهولين طرقوا باب الضحية، وعندما فتحت الباب أرداها المسلحون قتيلة بإطلاق الرصاص أمام منزلها.
وفي وقت سابق، تعرض عضو الجمعية الوطنية مشعان الجبوري لمحاولة اغتيال، وكذلك إياد علاوي، الفائز بمقعد في الجمعية.
ومن جهة أخرى رصدت الحكومة العراقية الأربعاء مليون دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات تساعد في القبض على مسؤول بعثي سابق في نظام الرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين.
والمطلوب هو عبد الباقي عبد الكريم العبد الله السعدون، وكان يشغل منصب رئيس القيادة القطرية المركزية لحزب البعث، منطقة ديالى.
ويحتل السعودن رقم 40 في القائمة الأمريكية لأبرز 55 مطلوبا من النظام العراقي السابق.
وقالت الحكومة العراقية في بيان صدر الأربعاء إن" المسؤول البعثي السابق متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال الثورة التي نشبت عام 1991، حيث أشرف شخصيا على قيام قوات أمنية بأعمال تعذيب وقتل ضد ما يقرب من 500 عراقي من قرية الزبير عام 1991، ودفنهم في قبر جماعي."
وتابع البيان "السعدون متهم حاليا "بتمويل إرهابيين في شرق ووسط العراق، وشنّ هجمات إرهابية ضد الشرطة والمدنيين العراقيين في الناصرية، البصرة، وديالى."
|