|
|
|
الشاهد وايد روبسون
|
كاليفورنيا، الولايات المتحدة (CNN) -- رفض القاضي رودني ملفيل رد قضية مايكل جاكسون بناء لطلب محامي الدفاع، وبدأ الدفاع باستدعاء شهوده، الذين قال منهم اثنان حتى الآن إن جاكسون لم يتحرش بهم جنسيا أبدا، رغم أنهما كانا عادة يبيتان في سريره عند زيارته.
وأصر كل من وايد روبسون، وبرت بارنز أن نجم البوب لم يتصرف أبدا معهما بشكل غير لائق، رغم أن كلا منهما أمضى الليل في غرفة نوم جاكسون نحو 15 إلى 20 مرة.
وحول ما كانا يفعلانه في غرفة جاكسون، أكد الشاهدان إنه كان يقتصر على مشاهدة الأفلام وممارسة ألعاب الفيديو.
ويعمل روبسون مؤلف ألحان، وكان قد التقى جاكسون أول مرة حين كان في الخامسة من عمره، وكان عادة ما ينام في سرير جاكسون أثناء فترات إقامته في مزرعة نيفرلاند.
وامتنع القاضي عن إسقاط التهم ضد جاكسون بعد مرور شهرين ونصف الشهر على بدء المحاكمة. واتهم الدفاع الادعاء بالفشل في تقديم أدلة كافية وانتقل على الفور لمواجهة مزاعم عن تحرشات لجاكسون في الماضي.
ووجه كبير محامي جاكسون، توم مسيريو، السؤال إلى روبسون "هل تحرش بك السيد جاكسون في أي وقت؟"
وأجاب روبسون "لا. على الإطلاق"
وسأله مسيريو "هل لمسك السيد جاكسون في أي مرة بطريقة فيها إيحاء جنسي؟"
فرد روبسون قائلا "لا.أبدا."
وسأل ممثل الادعاء رون زونين بدوره أيضا روبسون "تخبرنا بالحقيقة! لم يحدث شيء على الإطلاق بينما كنت مستيقظا؟"
وأجاب روبسون "أقول لكم إنه لم يحدث شيء في أي وقت."
وكان الادعاء اختتم تقديم أدلته والشهود، الخميس، في قضية محاكمة مغني البوب مايكل جاكسون بتهم التحرش الجنسي بقاصر.
وأدلى آخر شاهد للادعاء بشهادة مدوية ضد جاكسون، يتهمه فيها باختراع قصص لمجرمين يطاردون عائلة الصبي الذي يتهم جاكسون.
ووصف الموظف السابق لدى نجم البوب، رودي بروفسيو محاولات جاكسون تلميع صورته بعد الجدل الذي أثير حول فيلم وثائقي تلفزيوني ظهر فيه ممسكا بيد الصبي، ومحاولا الدفاع عن كونه يسمح للصبيان زواره مشاركته سريره.
وقال القاضي سنيدون، المدعي العام في مقاطعة سانتا باربرا إنه سيكتفي بالأدلة المقدمة بعد شهادة بروفنسيو.
وكان سنيدون استدعى 85 شاهدا، قدموا قرابة 500 دليل خلال المحاكمة المستمرة منذ قرابة شهرين في محاولة لإثبات تحرش جاكسون بالصبي الذي كان يبلغ 13 عاما عند حدوث ذلك، وأنه أغراه بمشروب كحولي وحاول احتجازه وخطفه.
ويقول محامو الدفاع إن هناك عددا من المشاهير الأمريكيين، أصدقاء جاكسون، من بينهم النجمة الشهيرة اليزابيث تايلور، مستعدون للإدلاء بشهاداتهم لمصلحة جاكسون.
وقال بروفنسيو، آخر شهود الادعاء إنه عمل مع جاكسون عامين حين كان النجم يحاول مع مساعد له يدعى مارك شافيل تقديم صورة عن نفسه على أنه محب للأعمال الخيرية.
وإن هذه المحاولة فشلت لما عرف عن شافيل من عمله في المجال الإباحي، وإنه سمع مكالمات هاتفية بين جاكسون ومساعديه في فبراير/ شباط، ومارس/ آذار عام 2003 تتعلق بالأزمة التي تسبب بها الفيلم الوثائقي.
وإنه تم الاتفاق على تصوير فيلم يرد على الفيلم الوثائقي المتعلق بالصبي الذي يتهمه بالتحرش به، وبأسرة الصبي.
|