|
|
|
تسونامي يجتاح دول جنوب شرق آسيا
|
هونغ كونغ، الصين (CNN) -- رغم مرور سنة كاملة على كارثة تسونامي، التي حلت بمنطقة المحيط الهندي وأحدثت دماراً واسعاً وقتلت عشرات الآلاف من البشر، فإن الحركة السياحية في بعض المنتجعات السياحية بتايلاند، المعروفة بأنها تستقطب السياح على مدار العام، لم تستعد زخمها بعد كما كان منتظرا.
ففي 26 ديسمبر/ كانون الأول 2004، اجتاحت أمواج عاتية، وصل علوها إلى ثلاثين متراً، السواحل المحاذية للمحيط الهندي مخلفة أكثر من 200 ألف ضحية بين قتيل ومفقود في البلدان التي ضربها تسونامي.
ورغم الأضرار التي تعرض لها منتجع كوستالنتا، حيث تعرض الأثاث للتلف والبنية التحتية للتدمير، فإن الجهود التي بذلت على مدى خمسة شهور كللت بالنجاح، إذ تم إزالة آثار تسونامي وتهيئة المنتجع لاستقبال السياح.
وبعد كارثة تسونامي، أغلق فتدق كوستالنتا ذو الخمسة نجوم مع الفنادق الأخرى ذات التصنيف ذاته الموجودة في جزيرة لانتا، من أجل إزالة آثار الدمار التي حلت بها لكنها كلها مفتوحة الآن وتزاول نشاطها السياحي.
كذلك، فإن الفنادق والمنتجعات الأخرى، البالغ عددها 200 منشأة سياحية، التي تزخر بها الجزيرة ظلت مفتوحة في وجه الحركة السياحية.
لقد تعرض منتجع كوستالنتا إلى كارثة، لكنها لم تكن بحجم الدمار والخراب الذي شاهده الناس على شاشات القنوات التلفزيونية أو قرؤوه على صفحات الجرائد والمجلات.
وعلى صعيد متصل، فإن عدد الغرف الفندقية، في منطقة فانغ نجا الواقعة غرب شبه الجزيرة المالاوية بتايلاند، التي مازالت صالحة لاستقبال السياح لحد الآن لا يتجاوز 1500 غرفة مقارنة مع 5520 غرفة قبل كارثة تسونامي.
وأكدت هيئة السياحة في تايلاند أنه بسبب آثار الدمار التي ما زالت بادية للعيان بالمنتجع السياحي كهاو لاك بإقليم فانغ نجا، فإن الحركة السياحية لم تعاود نشاطها المعهود بعد حيث إن نسبة إشغال الفنادق تتراوح ما بين 30-40 في المائة فقط من مجموع طاقتها الاستيعابية.
|