|
|
|
قمة إيفريست ما زالت تشكل تحديا للمتسلقين
|
كاتمندو، نيبال (CNN) -- تم السبت إخلاء خمسة متسلقين من قمة إيفريست، وذلك بعد أن تعرضت حملتهم لتسلق أعلى قمة في العالم إلى انهيار جليدي، إضافة إلى ظروف الجو الصعبة وغير المتوقعة التي بدأت تطغي على تلك القمة.
وكانت حدة الثلوج والرياح قد همدت قليلاً، لكن بما يكفي لتهبط مروحية الإنقاذ على أرض القاعدة الرئيسية على جبل إيفريست، حيث التقطت المتسلقين الأمريكيين جيمس باخ وجيسون باريللا والكنديين بيير بوردو وجوان غوثير.
ونقلتهما طائرة الإنقاذ إلى العاصمة النيبالية كاتمندو، حيث تمت معالجتهم من الجروح التي أصيبوا بها جراء الانهيار الجليدي والأجواء العاصفة التي اجتحت القمة، وفقاً للأسوشيتد برس.
وقال الكندي بوردو، الذي نقل عن بعد 100 ياردة عن خيمته "لا أدري كيف بقيت حياً، كنت أعتقد أنني ميت."
وكان الانهيار الجليد قد اكتسح المخيمات الأربع الأولى من بين المعسكرات الخمس الموجودة بين القاعدة وقمة الجبل على ارتفاع أكثر من 29 ألف قدم، حوالي 8850 متراً.
كذلك تم إنقاذ أحد الأدلاء النيباليين، الذي أصيب بكسور في الظهر.
يذكر أن ربيع هذا العام شهد تواجد نحو 23 حملة لتسلق أعلى قمة في العالم وسط ظروف جوية يصعب التنبؤ بها.
وكان مايكل أوبريان، البالغ من العمر 39 عاماً، قد سقط صريعاً الأحد أثناء عودته مع شقيقه كريس، البالغ من العمر 32 عاماً، إلى معسكر القاعدة، حيث كانا يتسلقان منطقة شلال خومبو الجليدي، وهي المنطقة الأكثر وعورة في الطريق المؤدية إلى القمة، والتي سقط فيها الكثير من المتسلقين أمواتاً.
كذلك سبق أن مات المتسلق الكندي شون إيغان، البالغ من العمر 63 عاماً، في التاسع والعشرين من إبريل/نيسان الماضي، بعد أن أصيب بنوبة قلبية.
وبلغ عدد متسلقي قمة إيفريست، منذ أن بلغها النيوزيلندي إدموند هيلاري والدليل النيبالي تنزينغ نورغاي لأول مرة في التاسع والعشرين من مايو/أيار عام 1953، أكثر من 1400 متسلق، فيما قتل نحو 180 متسلقاً على منحدراته.
|