ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


استقالة زعيم حزب المحافظين البريطاني المعارض

1700 (GMT+04:00) - 05/06/05

هوارد وإلى جانبه زوجته ساندرا لدى إعلان النتائج صباح الجمعة
هوارد وإلى جانبه زوجته ساندرا لدى إعلان النتائج صباح الجمعة

لندن، بريطانيا (CNN) -- أعلن زعيم حزب المحافظين البريطاني المعارض، مايكل هاورد، عن نيته الاستقالة من منصبه، بعد خسارة حزبه الانتخابات العامة في البلاد.

وقال هاورد أمام حشد من مؤيديه "لم أحقق ما أردت تحقيقه" وأضاف "أريد الآن أن أفعل ما فيه مصلحة حزبي، وبالأخص مصلحة وطني." 

وأوضح "لطالما قلت إنه على من يفشل أن يتنحى جانبا، وبالنسبة لي النجاح يعني الفوز بالانتخابات."

وهذه المرة الثالثة التي يستقيل فيها زعيم حزب المحافظين غداة خسارة الحزب الانتخابات.

وأعلن هاورد، البالغ 63 من عمره، أن الحزب يدرس تغيير بعض القواعد المتعلقة بانتخاب زعيم له، وأنه سيعلن استقالته حالما يصار إلى الاتفاق حول هذه التغييرات، واستكمال الإجراءات. 

وأعرب عن رغبته في "تفادي حساسيات الجدل المطول حول الزعيم المقبل للحزب" أضاف "أريد أن يتاح للزعيم المقبل وقتا أطول مما كان لدي لإعداد الحزب للحكومة."

وأشار إلى أنه سيبلغ 67 أو 68 من عمره في الموعد المقبل للانتخابات وهو ما اعتبره هاورد "بكل بساطة عمر متقدم جدا لقيادة الحزب نحو تشكيل حكومة."

نذكر أن حزب المحافظين نجح في تقليص شعبية رئيس الوزراء الحالي طوني بلير بنسبة كبيرة، وخفض مقاعد حزب العمال في البرلمان من 161 إلى 70 مقعدا، مما يعتبر إنجازا حقيقيا مقارنة بنتائج انتخابات عام 2001.

ويبرر المحللون السياسيون النتائج هذه بأن هاورد ركز في حملته الانتخابية على قضايا ذات طابع شعبي، كقضايا الهجرة مثلا، مما اكسبه عددا كبيرا من الأصوات، إلا أنه في الوقت ذاته، لم يؤسس لقاعدة صلبة توصله إلى السلطة.

ويشكك هؤلاء بإمكان بقاء بلير رئيسا للحكومة للسنوات الخمس المقبلة، فالتراجع الذي شهدته قيادة العمال قد يسفر عن تناقص قدرة بلير على الإمساك بالسلطة بشكل متين، مما يفتح الباب أمام دعوته للتنحي قبل إكمال مدته الدستورية.  


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com