ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


ثلاث هجمات ببغداد تحصد ستة ضحايا

1800 (GMT+04:00) - 08/06/05

قوات أمريكية في العراق
قوات أمريكية في العراق

بغداد، العراق (CNN)-- أدى تفجير ثلاث سيارات ملغومة في بغداد الاثنين، إلى مصرع ضابطي شرطة عراقيين وأربعة مدنيين، فيما جرح سبعة من أفراد الشرطة وأربعة جنود عراقيين وثلاثة مدنيين، وفق مصادر الشرطة العراقية.

وقالت المصادر إن هجومين من أصل الثلاثة كانا انتحاريين، والاثنان استهدفا حواجز تفتيش للشرطة العراقية.

وفي تفاصيل أحد الهجومين الإنتحاريين، قالت مصادر الشرطة العراقية إن الحادث وقع قرابة الساعة 9:10 صباحا بالتوقيت المحلي للعراق، حين اقتربت السيارة وثلاثة بداخلها ضمنهم السائق، وقامت بالتوقف عند حاجز التفتيش، وأثناء محاولة عناصر الحاجز تفتيشها تم تفجيرها.

وقتل في هذا الهجوم أربعة أشخاص على الأقل، بينهم اثنين من عناصر الشرطة ومدنيين، كما جرح ثمانية آخرون، وفق ما قالته مصادر الشرطة.

وفي الهجوم الانتحاري الثاني الذي وقع قرابة عصر الاثنين عند حاجز تفتيش بالقرب من المقر الرئيسي للجيش العراقي في شمال شرقي بغداد، جرح أربعة جنود ومدني واحد.

أما الهجوم الثالث الذي نتج عن تفجير سيارة ملغمة دون أن يكون بداخلها أحد، فقد وقع قرب محطة للطاقة الكهربائية قرب حي الدورة في جنوب بغداد عند الساعة 6:30 من مساء الاثنين بالتوقيت المحلي للعراق.

وقد أدى الحادث إلى مصرع مدنيين عراقيين، فيما أصيب ضابط شرطة بجراح.

وكان الجيش الأمريكي أشار إلى أن العمليات التفجيرية تضاعفت في شهر أبريل /نيسان، وأن قرابة 300 شخص لقوا مصرعهم في تفجيرات وقعت في الأيام العشرة الأخيرة.

وقال الجنرال مارك كيميت، نائب قائد المنطقة الأمريكية الوسطى للتخطيط، إن أبي مصعب الزرقاوي يلعب دورا مهما في نشر عدم الاستقرار بالعراق حاليا، ولكن قدراته لا تتجاوز حدود العراق للخارج.

وأشار الجنرال الأمريكي إلى أن القضاء على المسلحين في العراق يحتاج إلى وقت طويل، مؤكدا أن إنهاء أعمال التمرد "تاريخيا يحتاج إلى 10 سنوات في المتوسط."

في غضون ذلك، شنّ جنود من القوات البحرية والبرية الأمريكية هجوما في محافظة الأنبار العراقية ضدّ "مقاومين ومقاتلين أجانب" فقتلت منهم 75 شخصا في الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفق بيان أعلنه الجيش الأمريكي الاثنين.

ووفقا للبيان فقد شاركت طائرات تابعة للقوات المتحالفة وقوات المارينز في العمليات التي جرت على الحدود العراقية السورية.

وقالت نفس المصادر إن العملية في محافظة الأنبار، كانت تستهدف مخابئ للمسلحين وطرق تهريب في المنطقة.

وأضاف البيان أنّ "الهجوم استهدف دحر المقاومين والمقاتلين الأجانب من المنطقة."
وأوضح أنّ العملية جارية الآن في المنطقة الشمالية من نهر الفرات، في صحراء الجزيرة. والمنطقة معروفة بكونها مضطربة وملجأ للمقاتلين الأجانب."

ولم يشر البيان إلى أي خسائر في صفوف القوات الأمريكية.

يأتي ذلك فيما قالت صحيفة واشنطن بوست الاثنين إن كبار القادة الأمريكيين في العراق حولوا تركيزهم لقتال المقاتلين الأجانب والمتشددين العراقيين بدلا من أنصار الرئيس المخلوع صدام حسين.

وأضافت الصحيفة نقلا عن ضباط أمريكيين أن المقاتلين الأجانب والمتشددين ربما يشكلون تهديدا أكبر الآن على الأمن في العراق في حين يبدو أن البعثيين تراجعوا عن القتال.

وفي السابق قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن المقاتلين تهيمن عليهم عناصر من الموالين لنظام صدام.

وقالت الصحيفة إن التحول في التركيز جاء ردا على هجمات انتحارية تزايدت حدتها.
 وقال العديد من القادة وضباط المخابرات إن التحول مؤقت ويستند بدرجة أكبر على معلومات متناثرة وإحساس وليس على أدلة محددة وقاطعة.

وأضافت الصحيفة أن القيادة الأمريكية أعطت أوامرها في الأيام القليلة الماضية لإعادة نشر بعض القوات في شمال غرب العراق لتعزيز الأمن على الحدود مع سوريا وإغلاق المداخل التي يعتقد أن المقاتلين الأجانب يستخدمونها.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com