|
|
|
تهدف عملية الماتدور للقضاء على فلول المسلحين
|
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- قال مسؤول عسكري أمريكي إن القوات الأمريكية المشاركة في عملية "الماتدور" العسكرية بالقرب من الحدود العراقية-السورية واجهت مقاتلين يرتدون بزات عسكرية في مؤشر على أنهم أكثر تنظيماً وتدريباً من العناصر المسلحة في بقية مناطق العراق.
وبحسب الجيش الأمريكي، خلفت أكبر عملية عسكرية تشنها قواته منذ عملية السيطرة على مدينة الفلوجة قبل ستة أشهر، ما لا يقل عن 100 مسلح قتيل بجانب ثلاثة من عناصر مشاة البحرية "المارينز وإصابة 20 بجراح، نقلاً عن وكالة الأسوشيتد برس.
وكانت القوات الأمريكية قد بدأت عملية اجتياح لمنطقة نهر الفرات بالقرب من الحدود العراقية السورية الأحد إثر تقارير استخباراتية تفيد بلجوء أتباع الأردني المطارد أبومصعب الزرقاوي إلى المنطقة الصحراوية النائية.
وقال قائد العمليات لهيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الفريق جيمس كونواي "هناك تقارير تفيد بأن بعض المقاتلين يرتدون البزات العسكرية، وفي بعض الحالات يرتدون السترات الواقية، وهناك شكوكاً بأن تدريباتهم تفوق تلك التي شهدناها في عمليات عسكرية أخرى في الشرق."
وحاول كونواي التقليل من شأن تصريحه عندما حاصره الصحفيون حول مدى الأهمية التي يعكسها ارتداء المسلحين لبزات عسكرية قائلاً "لقد شهدنا مثل هذه الحالات.. إنها ظاهرة متفرقة."
وعند سؤاله إذا ما كان ارتداء المقاتلين للبزات العسكرية يضفي عليهم صبغة قانونية بموجب اتفاقية جنيف، حال أسرهم، قال المسؤول العسكري "أعتقد إن الإجابة بلا... فهم ليسوا أفراد جيش نظامي "
وإلى ذلك خطف مسلحون أكبر مسؤول في محافظة الأنبار الثلاثاء.
وقال شقيق محافظ الأنبار إن مسلحين خطفوا محافظ المنطقة العراقية التي تعج بالتمرد، وطالبوا بانسحاب القوات الأمريكية من "القائم" مقابل إطلاق سراحه، نقلاً عن الأسوشيتد برس
وقال حامد نواف إن شقيقه المحافظ رجاء نواف قد خطف مع أربعة من حراسه على الطريق المؤدية من مدينة القائم القريبة من الحدود السورية إلى معقل المسلحين في الرمادي.
ومن جانبه رفض المتحدث باسم الجيش الأمريكي في العراق، العقيد ستيفن بويلان، مطالب الخاطفين قائلاً "لا نرضخ إلى مطالب المسلحين أو الإرهابيين."
وعلى الصعيد السياسي، واصل العراق الهجوم على جيرانه بدعوى التقاعس عن منع تسلل المقاتلين عبر الحدود.
وقال وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري إن في مقدور السعودية وسوريا والكويت والأردن بجانب تركيا بذل المزيد لمنع تسلل المقاتلين الأجانب والحيلولة دون تلقيهم الدعم المادي.
وأشار زيياري، الذي يشارك في قمة زعماء أمريكا اللاتينية والدول العربية المنعقدة في العاصمة البرازيلية "على العموم، هم (جيران العراق) لا يعجبهم ما نقوم به لبناء الديمقراطية في هذا الجزء من العالم.. هناك بعض التساهل مع تلك الشبكات الإرهابية من جانب بعض الدول المجاورة."
|