|
|
|
ما من بارقة تلوح في الإفق بوقف حمام الدماء في العراق
|
بغداد، العراق (CNN) -- أعلنت جماعة جيش أنصار السنة مسؤوليتها عن تفجير تكريت الأربعاء، وذلك في بيان إلكتروني على موقعها.
وقال البيان "إن التفجير استهدف عشرات ممن كانوا في طريقهم للعمل في قاعدة أمريكية."
وسقط 54 قتيلاً، على الأقل، و96 جريحاً في هجمات منفصلة بالعراق صباح الأربعاء، منها عملية انتحارية أسفرت عن مصرع 20 متطوعاً أمام مركز للتجنيد في بلدة "الحويجة."
وأدى التفجير الذي نفذه انتحاري كان يخبئ المتفجرات تحت طيات ملابسه، لإصابة 30 عراقياً بجراح.
كما أدى انفجار سيارة ملغومة بالقرب من سوق صغير يجاور مركزاً للشرطة في مدينة تكريت صباح الأربعاء إلى مصرع 30 عراقياً على الأقل، وإصابة 40 بجراح وفق مصادر أمنية.
ونقلت الأسوشيتد برس عن مصدر أمني عراقي مسؤول أن عناصر الأمن حالت دون تنفيذ العملية أمام مركز الشرطة إلا أن المهاجم تمكن من الانحراف بسيارته إلى سوق صغير مجاور.
وقال مصدر مسؤول في تكريت إن الانفجار الذي وقع الساعة 07:15 صباحاً تزامن واكتظاظ السوق بالعديد من العمال الذين يفدون من المناطق الفقيرة للتجمع في المنطقة حيث يتم الاستعانة بهم في الأعمال الإنشائية.
|
|
تصاعدت حدة الهجمات بشدة في الآونة الأخيرة
|
كما انفجرت ثلاث سيارات ملغومة في العاصمة بغداد، وسقط ثلاثة عراقيين قتلى وثمانية مصابين - من بينهم عناصر من الشرطة العراقية - في هجوم استهدف مركزاً للشرطة في ضاحية "الدورة" جنوبي بغداد.
وأدى انفجار إحدى السيارات إلى إصابة ثلاثة عراقيين بجراح.
فيما استهدفت أخرى دورية للشرطة العراقية في ضاحية "اليرموك" غربي بغداد، مما نجم عنها مقتل شخص وإصابة 11 بجراح - من ضمنهم أربعة من رجال الشرطة - نقلاً عن مصادر طبية.
وعلى صعيد مواز، استهدفت قنبلة رتلاً عسكرياً أمريكياً في الثامنة صباحاً ببغداد.
وعادة ما تستهدف هجمات المسلحين مراكز التجنيد ودوريات الشرطة والجيش العراقي فضلاً عن قوافل الجيش الأمريكي.
وتتواصل دوامة العنف الدموي في العراق فيما يشن الجيش الأمريكي عمليات عسكرية في مدينة القائم، ولليوم الرابع على التوالي، في محاولة لاجتثاث الخلايا المسلحة.
وفي تطور آخر الأربعاء، لقي جنديان عراقيان مصرعهما الأربعاء عندما أطلق مسلحون النار على نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي في غرب بغداد، نقلا عن الشرطة العراقية.
ووقع الحادث الساعة الرابعة مساء بالتوقيت المحلي، وأسفر عن جرح ثلاثة جنود آخرين.
|