|
|
|
اتفاق مبدئي على تطوير الاستثمار بين التجمعين
|
برازيليا، البرازيل (CNN)-- وقع مجلس التعاون الخليجي اتفاقا مع تكتل تجاري لدول أمريكا الجنوبية، من شأنه فتح الطريق أمام تعاون تجاري أكبر بين الكتلتين، وفق ما أعلن مسؤولون من الجانبين.
وجاء الاتفاق على هامش القمّة العربية-الأمريكية اللاتينية الأولى التي انتهى أعمال يومها الأول في العاصمة السياسية البرازيلية برازيليا.
ووصف وزير الخارجية البرازيلي سيلسو أموريم الاتفاق بأنه تاريخي، وأعرب عن أمله بأن يضاعف الاتفاق حجم التبادل التجاري بين أمريكا الجنوبية ودول الخليج.
أمّا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية المشارك في القمة فقال، وفقا لأسوشيتد برس، إن التوصل الى اتفاق بشأن التبادل التجاري الحر بين المنطقتين لن يتأخر طويلا نظرا للمصالح المشتركة التي تجمعهما.
ويعد هذا الاتفاق أساسا لبدء المفاوضات بين الجانبين بشأن إبرام اتفاق للتجارة الحرة.
والتكتّل الأمريكي الجنوبي هو تكتّل ميركوسور التجاري الذي يضم البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وباراغوي.
وقالت البرازيل إنها تنوي مضاعفة تجارتها مع العالم العربي إلى 15 مليار دولار على مدى السنوات الثلاث المقبلة. .
وقال الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا في كلمة في افتتاح القمة "هذا اجتماع شجاع ذو أهداف طموحة. نريد اتخاذ خطوات ملموسة في الكفاح من أجل التنمية والعدالة الاجتماعية."
ويريد لولا من المشاركين في القمة تحديد فرص الاستثمار التي ستفتح المجال أمام علاقات جديدة بين المناطق الفقيرة التي طالما خضعت لهيمنة أقوى اقتصادات العالم.
واستغل لولا المناسبة لتكرار انتقاداته لنظام التجارة العالمية والدعم الذي تقدمه الدول الغنية لمنتجاتها.
ومن جهته، انتهز الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الفرصة ليحمل على الولايات المتحدة و"النهم الرأسمالي."
وقال شافيز في كلمته "البعض يدعوننا بلدانا على الطريق إلى التنمية وآخرون يدعوننا دولا متخلفة. وأفضل أن أسميها متقدمة مستغلَة وتحت الهيمنة."
وتهدف القمة التاريخية التي تستضيفها العاصمة البرازيلية الى تعزيز التعاون والتقليل من هيمنة الولايات المتحدة على العالم.
وينظر إلى هذه القمة باعتبار أنها خطوة على طريق توثيق التعاون "الجنوبي-جنوبي" لمصلحة الدول الفقيرة ليكون لديها قوة تفاوضية أكبر مع الدول الغنية.
|