ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بدء صياغة دستور العراق وتزايد العنف في بغداد

1000 (GMT+04:00) - 11/06/05

اعتقالات لعناصر عراقية مسلحة
اعتقالات لعناصر عراقية مسلحة

بغداد، العراق (CNN) -- بدأت الحكومة العراقية الانتقالية إجراءات إعداد مسودة الدستور الذي يفترض أن يتم الانتهاء منه مع نهاية شهر أغسطس/أب المقبل قبل عرضه على استفتاء شعبي مع نهاية العام.

وقد شكلت الجمعية الوطنية لجنة تضم 55 عضوا لصياغة الدستور، تم اختيارهم بناء على نسب تمثيل القوى السياسية في البرلمان العراقي حاليا.

وتضم اللجنة 28 عضوا تابعا للتحالف العراقي الموحد، الذي يقوده الشيعة، و15 من التحالف الكردي، و8 من قائمة إياد علاوي.

وعلى الصعيد الأمني، لقي مسؤولان أمنيان عراقيان مصرعهما في عمليتين منفصلتين، صباح الخميس، بينما كانا في طريقهما لعملهما في العاصمة بغداد.

ووفقا لتقرير الشرطة، فإن العميد إياد عماد مهدي، من وزارة الدفاع قتل في الساعة 7:15 صباحا بالتوقيت المحلي، في هجوم غرب العاصمة.

وبعد 45 دقيقة لقي العقيد جمال أحمد حسين، من وزارة الداخلية، مصرعه بعد أن أطلق مسلحون النار علية شرق بغداد.

وعلى صعيد آخر، انفجرت سيارة بالقرب من سوق شرق بغداد، صباح الخميس، بالتوقيت المحلي، مما أسفر عن سقوط 12 قتيلا و56 مصابا.، وفقا لتقديرات الشرطة العراقية.

ووفقا لما أكدته مصادر الشرطة فإن سيارة، يقودها انتحاري، انفجرت في الساعة 11 صباحا، بالقرب من دار سينما.

ولاحقا انفجرت سيارة أخرى، يقودها انتحاري أيضا، على الطريق السريع غرب بغداد، مما أسفر عن إصابة خمسة من المدنيين وتحطيم سياراتهم.

وقالت الشرطة إن الانفجار كان يستهدف قافلة عسكرية أمريكية ولا توجد أي تقارير تشير ‘لى وقوع ضحايا أو مصابين بين الأمريكيين.

وكانت الفترة الماضية، ومنذ تم الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة، قد شهدت تصاعدا ملحوظا في أعمال العنف أسفرت عن مقتل ما يقرب من 400 شخص.

وشهدت المدن العراقية الأربعاء، ثمان عمليات دموية أسفرت عن مقتل 58 شخصا، وإصابة 99، بينما واصلت القوات الأمريكية عملياتها بالقرب من الحدود السورية لرابع يوم على التوالي.

ومن جهة أخرى، أعلنت جماعة جيش أنصار السنة، الأربعاء، مسؤوليتها عن تفجير تكريت، وذلك في بيان إلكتروني على موقعها.

وقال البيان "إن التفجير استهدف عشرات ممن كانوا في طريقهم للعمل في قاعدة أمريكية."

وأدى انفجار السيارة الملغومة بالقرب من سوق صغير يجاور مركزاً للشرطة في مدينة تكريت صباح الأربعاء إلى مصرع 30 عراقياً على الأقل، وإصابة 40 بجراح وفق مصادر أمنية.

ونقلت الأسوشيتد برس عن مصدر أمني عراقي مسؤول أن عناصر الأمن حالت دون تنفيذ العملية أمام مركز الشرطة إلا أن المهاجم تمكن من الانحراف بسيارته إلى سوق صغير مجاور.

وقال مصدر مسؤول في تكريت إن الانفجار الذي وقع الساعة 07:15 صباحاً  تزامن واكتظاظ السوق بالعديد من العمال الذين يفدون من المناطق الفقيرة للتجمع في المنطقة حيث يتم الاستعانة بهم في الأعمال الإنشائية.

كما انفجرت ثلاث سيارات ملغومة  في العاصمة بغداد، وسقط ثلاثة عراقيين قتلى وثمانية مصابين - من بينهم عناصر من الشرطة العراقية - في هجوم استهدف مركزاً للشرطة في ضاحية "الدورة" جنوبي بغداد.

وأدى انفجار إحدى السيارات إلى إصابة ثلاثة عراقيين بجراح.

فيما استهدفت أخرى دورية للشرطة العراقية في ضاحية "اليرموك" غربي بغداد، مما نجم عنها مقتل شخص وإصابة 11 بجراح - من ضمنهم أربعة من رجال الشرطة - نقلاً عن مصادر طبية.

وعلى صعيد مواز، استهدفت قنبلة رتلاً عسكرياً أمريكياً في الثامنة صباحاً ببغداد.

وعادة ما تستهدف هجمات المسلحين مراكز التجنيد ودوريات الشرطة والجيش العراقي فضلاً عن قوافل الجيش الأمريكي.

ومن جهة أخرى، يواصل الجيش الأمريكي عمليات عسكرية في مدينة القائم، ولليوم الرابع على التوالي، في محاولة لاجتثاث الخلايا المسلحة.

 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com