|
|
|
جنود أوزبك يتخذون مواقع لهم في أنديجان
|
طشقند، أوزبكستان (CNN) -- زحفت الدبابات باتجاه مدينة أنديجان فيما فتح جنود أوزبكستانيون نيران أسلحتهم ضد متظاهرين في وسط المدينة الواقعة شرقي البلاد، ولكن لم ترد تفاصيل فورية عن وقوع إصابات.
غير أن الأسوشيتد برس نقلت عن شهود عيان قولهم إن المواجهات بين الجنود والمتظاهرين إدت إلى مقتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص، وإصابة نحو عشرة أشخاص آخرين بجروح.
وكانت عملية اقتحام مجموعة مسلحة لسجن شرقي أوزبكستان الجمعة قد أدت إلى تحرير المئات من السجناء ومقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة 34.
وخرج الآلاف من المتظاهرين إلى شوارع المدينة للمطالبة بتنحي الرئيس إسلام كاريموف وحكومته.
ويقول المتظاهرون إن الضحايا الذين سقطوا برصاص رجال الأمن قد بلغوا 20 قتيلاً و30 جريحاً وليس كما أعلنتهم الحكومة بتسعة قتلى و34 مصاباً.
وجاءت أعمال العنف هذه على خلفية محاكمة لعدد من رجال الأعمال الإسلاميين، حيث قال المتظاهرون لإنهم ضحايا القمع الديني الذي تمارسه السلطات الحكومية، وفقاً لأسوشيتد برس.
وذكرت شاهدة عيان لـCNN أن المتظاهرين حاصروا المقار الحكومية في وسط المدينة التي اضطرمت النيران في بعضها.
ودفعت المواجهات بين المتمردين المتمركزين في مبنيين في "أنديجان" ورجال الأمن بالرئيس الأوزبكستاني بالوصول إلى المدينة.
وقال بيان رئاسي إن مفاوضات تجري بين الحكومة والمسلحين الذين وصفهم بزمرة من المجرمين والمتشددين، فيما لم يشر إذا ما كانوا يحتجزون أي رهائن.
وبدأت حوادث العنف منتصف ليل الخميس عندما هاجم مسلحون ثكنة عسكرية في أنديجان حيث قاموا بنهب كميات من الأسلحة، وانطلقوا عقبها لاقتحام سجن المدينة وتحرير المعتقلين، بحسب حكومة طشقند.
|
|
سيارة محترقة وسط أنديجان
|
وقالت الحكومة إن الشرطة أحبطت محاولات المسلحين لاحتلال مبان حكومية.
ولم يشر البيان إلى طبيعة أو غرض المفاوضات خاصة وأنه نفى وجود رهائن أو احتلال المسلحين لمبان حكومية.
ويأتي اندلاع العنف قبيل ساعات من إطلاق حراس السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأوزبكية طشقند النار على رجل غير مسلح، كان يعتقد أنه انتحاري، وفق راديو إسرائيل.
وتأتي الرواية الإسرائيلية مناقضة لتأكيدات السفارة الأمريكية في طشقند في وقت مبكر الجمعة عن إحباط محاولة انتحارية بسيارة مفخخة ضد السفارة الإسرائيلية في طشقند.
وقالت السفارة الأمريكية إن المنفذ أردي قتيلاً قبيل تنفيذ الهجوم.
وسارعت السفارة إلى تحذير رعاياها في أوزبكستان بالتزام الحذر والحيطة.
وتأتي المحاولة عقب يومين من إصدار السفارة الأمريكية وسفارات غربية هناك لتحذيرات من هجمات إرهابية محتملة.
وتعرضت السفارتان الأمريكية والإسرائيلية في يوليو/تموز العام الماضي إلى هجمات أسفرت عن مصرع ثلاثة أشخاص وإصابة العديد.
وأعلنت "جماعة الجهاد في أوزبكستان" مسؤوليتها عن هجمات يوليو/ تموز 2004 في موقع إلكتروني يرتبط بتنظيم القاعدة.
وتجدر الإشارة إلى تواجد المئات من القوات الأمريكية في أوزبكستان التي تجاور حدودها أفغانستان، وذلك بعد دخولها كحليف محوري في الحملة التي تشنها الولايات المتحدة ضد الإرهاب في أعقاب هجمات 11/9.
علماً أن أوزبكستان نالت استقلالها من الاتحاد السوفيتي سابقاً في الفاتح من سبتمبر/أيلول عام 1991.
|