|
|
|
شعار الاتحاد الأوروبي
|
لوكسومبورغ (CNN) -- رفضت ألمانيا، وخمس دول أخرى، زيادة الإنفاق في موازنة الاتحاد الأوروبي، مما قد يؤدي إلى توسيع الشرخ مع دول أوروبا الشرقية، المنضمة حديثا إلى الاتحاد، والتي ترى في عضويتها هذه دفعا لاقتصادها ومستواها المعيشي.
وكانت كل من المانيا وفرنسا وبريطانيا والنمسا وهولندا والسويد وقفت في وجه محاولات الاتحاد، واللجنة التنفيذية، رفع الإنفاق السنوي إلى 1.14 في المائة من إجمالي الناتج المحلي.
وبررت هذه الدول رفضها، في ورقة مشتركة، رأت فيها أن إصرارها على ألا يتجاوز الإنفاق نسبة الواحد في المائة "ينسجم مع مباديء القدرة على تحمل الأعباء المالية" بحسب وكالة الأسوشيتد برس.
كما اتفق 25 وزيرا في الاتحاد، وبعد يومين من اللقاءات على مساهمات إختيارية على تذاكر الطيران لتمويل مساعدات إضافية للدول الفقيرة في العالم.
وكانت دول عدة، خصوصا النمسا، سجلت تحفظا حول الاقتراح، على غرار التحفظ حول مبادرة أخرى، أوسع نطاقا، تهدف إلى مكافحة مرض المناعة المكتسبة (الإيدز) والفقر والمجاعة في إفريقيا.
وقال رئيس وزراء اللوكسومبورغ للصحافيين بعدما كان ترأس اجتماعات وزراء المال، على مدى يومين "من الواضح أننا لسنا متفقين."
وأضاف أنه يأمل بالتوصل اتفاق في خلال اجتماعات القمة المقبلة في منتصف شهر يونيو/حزيران المقبل، معربا عن شكه في إمكان توصل بريطانيا إلى حل، عند ترأسها الاتحاد في النصف الثاني من عام 2005.
|