|
|
|
المحادثات تستأنف بعد توقف استغرق عشرة أشهر
|
(CNN)-- بعد توقف دام عشرة أشهر، بدأت الكوريتان الشمالية والجنوبية محادثات الاثنين، تأمل سيؤول من ورائها إحراز تقدّم فيما يتعلق بنزع أسلحة جارتها الشمالية.
وقالت أسوشيتد برس إنّ هذه المحادثات تأتي بعد أن أثارت بيونغ يانغ الأسبوع الماضي، مخاوف بشأن إمكانية قيامها بتجربة نووية، وهو ما أثار غضب كلّ من واشنطن وطوكيو اللتين هدّدتا بالتحرك ضدّ كوريا الشمالية.
ومن المنتظر أن تستغرق جولة المحادثات يومين، فيما تحوّل وفد شمالي يرأسه مساعد وزير شؤون الوحدة رهي بونغ جو إلى مدينة كايسونغ الحدودية.
وتركّز المحادثات على حاجة بيونغيانغ الماسة للأسمدة وجهود جارتها الجنوبية لحثها على العودة الى المحادثات السداسية بشأن خططها في مجال الأسلحة النووية.
وأعرب وزير الخارجية الكوري الجنوبي بان كي مون ومساعد وزيرة الخارجية الامريكي كريستوفر هيل الذي يزور كوريا الجنوبية عن أملهما بأن توفر المحادثات بين شطري كوريا فرصة لإبلاغ بيونغ يانغ بأن من مصلحتها استئناف الحوار النووي المتوقف أيضا منذ نحو عام.
والتقى مسؤولون على مستوى عال من الجانبين أخر مرة في محادثات رسمية في يوليو/ تموز من العام الماضي .
وقال هيل ان من السابق لاوانه تقييم فعالية الحوار الثنائي في الجهود الرامية الى استئناف المحادثات السداسية التي تضم الكوريتين والصين واليابان وروسيا والولايات المتحدة والتي عقدت لاخر مرة في يونيو حزيران من العام الماضي.
ويقول دبلوماسيون غربيون وخبراء زراعيون كوريون جنوبيون إن بيونغ يانغ تحتاج الى المحادثات الثنائية بشكل ملح بسبب موسم بذر الحبوب ويصعب الحكم ما إذا كان ذلك يشير الى بدء عودة بيونغ يانغ الى المحادثات متعددة الأطراف.
|