|
|
|
خوليو
|
دبي، الإمارات العربية(CNN) -- بعد غياب طويل، تعود الرومانسية إلى القمة في ليلة خاصة تقام في دبي، يغني فيها ملك الرومانسية خوليو إغليزياس، الذي مازال بعد مرور خمس وثلاثين سنة على بدئه الغناء يتربع على عرش أغاني الحب.(شاهد التقرير)
وفي مؤتمر صحفي عقده في دبي على هامش الحفل، قال خوليو: "اليوم عمري 61 عاما .. ويسعدني أنني أغني حاليا لثلاثة أجيال.. وأتمنى أن أستمر في ذلك."
واضاف يقول: "واعتبر نفسي محظوظا عندما أجدني قد حصلت على كل ما أريد.. ولكن يحزنني في الوقت نفسه أنني لا أملك الوقت الكافي لأستمتع به."
وتحدث خوليو عن انطباعاته حول النهضة التي تشهدها مدينة دبي، مشيرا إلى أن الصحراء هي منبع الحياة لكل شيء، وهي المستقبل الحقيقي للإنسان عموما، وحسب قوله "ستكون دبي مثالا يحتذى في العالم."
وكما هو معروف، فإن لخوليو ملايين المعجبات من مختلف انحاء العالم، علاوة على علاقته الخاصة بالمرأة، وفي هذا المجال قال: "أنا إنسان عادي يقدر المرأة، ولست سوبرمان في شيء، وبإختصار أنا أعبد جميع النساء."
وشدد على ان إحترامه للمرأة يعود لما يكنه لها من إحترام، ولما تمثله في الحياة. فمن خلال تجربته مع زوجته عاش لحظات التعب التي تعانيها المرأة، منذ لحظة الحمل ومن ثم تربيتها لأولادها.
ويعلق قائلا: "في الواقع حبي للمرأة قوي جدا، إلى حد انني استطيع القول إنه لا يمكنني العيش بدونها."
وفيما يتعلق بالمرأة العربية، عّبر خوليو عن سعادته بما حصلت عليه المرأة الكويتية مؤخرا من حقوق سياسية، مصرا على أنه لا بد للمرأة أن تتساوى في حقوقها مع الرجل.
وعشق خوليو للنساء يبارزه عشقه للغناء، على حد قوله: "لا أتخيل حياتي دون غناء ، فأنا مدمن عليه، وأعيش حالة حب خاصة مع جمهوري على المسرح تمنحني القدرة على الحياة"
|
|
خوليو وابنته ايزابيلا
|
ويبدو أن اختلاف المزاج الغنائي بين خوليو وابنه انريكي يفرض نفسه أيضا في العلاقات العائلية. فها هو خوليو يؤكد أن جميع أولاده يعيشون استقلالية كاملة عن أبيهم بل إنهم "لا يسمعون كلامي على الإطلاق" على حد قوله.
واعتبر أن تقديم ثنائي غنائي يجمعه مع ابنه قد يكون أمرا قابلا للتحقيق، ولكن بعد مائة سنة من الآن.
وخوليو الذي غنى بمعظم لغات العالم يجد أن الغناء باللغة العربية مستبعدا للصعوبة البالغة في نطقه لحروفها.. لكنه يجد أن هناك العديد من الجمل الموسيقية العربية في غنائه المستمدة من تأثر الموسيقى الاسبانية بالعربية.
ويذكر أن حفل خوليو في دبي هو الثالث له في العالم العربي، بعد أن سبق له الغناء في لبنان ومصر في العام 1972.
|