ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تبليسي: القنبلة التي القيت أثناء كلمة بوش "حقيقية"

1500 (GMT+04:00) - 13/06/05

تناقض حول التقارير بشأن القنبلة التي ألقيت أثناء كلمة بوش
تناقض حول التقارير بشأن القنبلة التي ألقيت أثناء كلمة بوش

(CNN)-- كشفت  وزارة الداخلية في جورجيا الأربعاء أن القنبلة التي قذفت بين الحشود أثناء كلمة الرئيس الأمريكي جورج بوش في العاصمة تبليسي الأسبوع الماضي كانت قنبلة حقيقية قابلة للانفجار وليست دمية كما كان يعتقد.

ويناقض إعلان الناطق باسم الداخلية تصريحات المسؤولين الجورجيين التي تلت الحادثة مباشرة والتي شددوا فيها على أن القنبلة من النوع المستخدم في التدريبات العسكرية ولم تمثل تهديداً على حياة الرئيس الأمريكي.

وأكد المتحدث أن القنبلة قد القيت على الحشود الذي اكتظت بهم ساحة الحرية أثناء كلمة بوش خلافاً لما أعلن سابقاً أنها كانت موضوعة هناك.

ومن جانبه لم يتمكن الناطق باسم جهاز الخدمات السرية في الولايات المتحدة تأكيد التقرير واكتفى بالإشارة إلى أن التحقيقات مازالت جارية.


ويشار إلى أن المنصة التي ألقى منها بوش كلمته أمام عشرات الآلاف من الجورجيين في العاشر من مايو/أيار الجاري كانت محاطة بزجاج مضاد للرصاص.

وكانت  الداخلية بجورجيا قد نفت الاسبوع الماضي احتواء القنبلة على متفجرات وأشارت إلى أنها من النوع المستخدم في التدريبات العسكرية.

وأكد متحدث باسم الجيش الجورجي، غورام دونادزا، أن القنبلة الفارغة لم تمثل تهديدا على الرئيس الأمريكي، ويبدو أنها وُضعت لإثارة الفزع، وجذب انتباه وسائل الإعلام.


وكان جهاز الخدمات السرية في الولايات المتحدة قد بدأ تحقيقات في تقرير حول عبوة، تبين لاحقاً أنها قنبلة يدوية، موضوعة على بعد مائة قدم من المنصة التي ألقى فيها بوش كلمته.

وقال المتحدث باسم الجهاز، جيم ماكين، إن مسؤولي الأجهزة الأمنية الجورجية أخطروا نظرائهم الأمريكيين بالحادثة وبعد ساعات من مغادرة بوش لجمهورية الاتحاد السوفيتي سابقاً.

وعاد محققو الجهاز الأمريكي الذين غادروا برفقة بوش إلى جورجيا مجدداً التحقيق في الواقعة.

وفي رد على سؤال بشأن كيفية عدم ملاحظة عناصر الجهاز المنتشرين حول الرئيس الأمريكي للعبوة، قال ماكين إن ذلك يدخل ضمن "العديد من التساؤلات المطروحة والتي نحاول إيجاد إجابات لها خلال التحقيق."

وأضاف ماكين قائلاً إن الوقت مازال مبكراً للتعليق على القصور الواضح في التنسيق بين السلطات الجورجية وعناصر الجهاز الأمريكي.

ويشار إلى أن السلطات الجورجية رصدت جائزة قدرها  20 ألف لاريس لمن يدلي بمعلومات تؤدي للقبض على الفاعل أو إدانته.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com