ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الحكومة الأوزبكية تستعيد مدينة كوراسوف

0800 (GMT+04:00) - 18/06/05

إجراءات أمنية
إجراءات أمنية

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- استعادت سلطات طشقند سيطرتها على مدينة كوراسوف الواقعة شرق البلاد، التي سبق أن قال متمرّدون إنّهم سيعلنون دولة إسلامية عليها، وفقا لما أعلنت وكالات الأنباء.

وفرّ المسؤولون الحكوميون من المدينة التي تعدّ 20 ألف ساكن والواقعة على الحدود مع قرغيزستان، مع اشتداد المظاهرات التي اندلعت في أعقاب أحداث العنف التي هزّت مدينة أنديجان الأسبوع الماضي.

غير أنّ السلطات عادت مجددا الخميس إلى المدينة، وفقا لمقيمين فيها، حيث استعاد السيطرة عليها ما بين 200 و1000 جندي حكومي، وفق ما أعلنت أسوشيتد برس.

وأضافت الوكالة أنّه تمّ اعتقال زعيم التمرّد بختيار رحيموف مع عدد من مساعديه، نقلا عن مقيمين محليين بالمدينة.

وقال شهود عيان إنّ جنودا معززين بآليات حربية شاركوا في التحرّك الحكومي وأسندتهم مروحيات عسكرية. 

وفيما تضاربت التقارير حول ما إذا كان هناك تبادل لإطلاق النار، أكّد سكّان محليون أنّه تمّ الاعتداء بالعنف على عدد من المتمردين المعتقلين، وأنّ عمليات الاعتقال مازالت مستمرّة.

واشنطن تدعو لتحقيق دولي

ودعت الإدارة الأمريكية، الأربعاء، لإجراء تحقيق دولي حول أعمال العنف التي شهدتها مدينة أنديجان الأوزبكية الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن الشواهد تؤكد قيام قوات الأمن بإطلاق النار على المتظاهرين عمدا.

وأوضح ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أن التقارير الواردة "ترسم صورة مثيرة للقلق بشأن الأحداث (التي وقعت في مدينة أنديجان) وتعامل حكومة أوزبكستان معها."

وكانت المدينة الأوزبكية، الواقعة شرق البلاد قد شهدت الأسبوع الماضي أعمال عنف، بدأت الخميس 12 مايو/أيار، بعد أن اقتحم عدد كبير من سكان المنطقة، أحد السجون لإطلاق سراح مجموعة من رجال الأعمال، الذين اعتقلوا في وقت سابق بتهمة التطرف الديني.

وفي أعقاب ذلك تجمع ما يقرب من 10 آلاف من المتظاهرين في وسط المدينة مطالبين بإقالة الرئيس إسلام كريموف، الذي يعد حليفا للولايات المتحدة.

وقد أعرب باوتشر عن قلق الولايات المتحدة بسبب الهجوم المسلح على السجن وإطلاق سراح متهمين بالتطرف، وإتخاذ بعض الرهائن، إلا أنه أشار إلى أن "عددا كبيرا من المدنيين قتلوا بسبب الاستخدام العشوائي للقوة من قبل القوات الأوزبكية."

وكانت تقارير صحفية قد أكدت أن 700 شخص لقوا مصرعهم خلال المواجهات التي وقعت في المنطقة المجاورة لحدود قيرغيزستان.

وتلقي حكومة أوزبكستان بمسؤولية الضحايا على المتطرفين الذين يثيرون العنف. فيما أكد شهود عيان أن قوات الأمن الأوزبكية أطلقت النيران عمدا على المتظاهرين في مناطق التوتر.

وقال ناشط أوزبكي في حقوق الإنسان إن قوات الأمن قتلت يوم السبت 14 مايو/أيار200 متظاهر في شمال شرق أنديجان.

وجاء ذلك بعد يوم من نشر تقارير عن مصرع 500 في أنديجان، رابع أكبر مدينة في البلاد.

وقد حاول الآلاف من الأوزبكستانيين الفرار من مدينة أنديجان، تاركين وراءهم أدخنة تنبعث من بقايا الدمار الذي لحق مبنى حكوميا تمّ حرقه.

وتسلّل عدة أوزبكستانيين إلى جمهورية قيرغيزستان المجاورة عبر نقاط حدودية، فيما شوهد آخرون بصدد بناء ما يشبه الجسر فوق قنال على الحدود بين البلدين.

وفيما قدّرت مصادر عدد اللاجئين بين 3500 و10000، قال مسؤولون في قيرغيرستان إن نحو ستة آلاف شخص تقريبا تجمعوا على حدودها المغلقة مع أوزبكستان فرارا من العنف الدائر هناك.

ولكنهم أضافوا أن عدة مئات فقط تمكنوا من العبور وأن السلطات في قيرغيزستان لم تقرر بعد السماح لآخرين بدخول أراضيها.

ومن جانبه ألقى الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف باللائمة في أعمال العنف التي وقعت بمدينة أنديجان على من وصفهم بالمجرمين ومتشددين يسعون "لإقامة دولة إسلامية."

وقال كريموف إن المحتجين خرجوا متأثرين بالأحداث التي وقعت في قيرغيزستان التي أطاح المتظاهرون فيها بالرئيس في شهر مارس/ أذار.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com