ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


سجن 6 أشهر لمجندة أمريكية في فضيحة أبو غريب

1400 (GMT+04:00) - 16/06/05

هارمان تلقت حكما بالسجن 6 أشهر
هارمان تلقت حكما بالسجن 6 أشهر

فورت هود ، تكساس (CNN) -- حُكم على مجندة احتياطية بالجيش الأمريكي أدينت بإساءة معاملة معتقلين عراقيين بسجن أبو غريب في فضيحة أثارت غضب المجتمع الدولي بالسجن لمدة ستة أشهر.

 كما سيتم فصل هارمان من الخدمة بالجيش بسبب سوء السلوك.

وأوصت هيئة محلفين عسكرية في قاعدة فورت هود بولاية تكساس بعقوبة السجن لمدة ستة أشهر للمجندة سابرينا هارمان (27 عاما) ، وهو ما يقل كثيرا عن العقوبة القصوى للتهم التي أدينت بها وهي السجن خمسة أعوام ونصف العام. وكان الإدعاء قد طلب حكما بالسجن ثلاثة أعوام على هارمان.

 وستخصم 51 يوما قضتها هارمان بالفعل قيد الاعتقال من فترة العقوبة.

وقبل قليل من بدء هيئة المحلفين مناقشة فترة العقوبة، قدمت هارمان اعتذارا إلى ضحاياها قائلة "أود أن أعتذر إلى جميع المعتقلين... لقد قصرت في واجباتي. وقصرت في مهمتي. إنني لم أخذل فقط الناس في العراق بل خذلت كل جندي يؤدي واجباته اليوم."

 وأضافت قائلة "إنني أقبل المسؤولية كاملة عن تصرفاتي... القرارات التي اتخذتها كانت قراراتي أنا وحدي."

وهارمان واحدة من ثلاث نساء ضالعات في فضيحة ابوغريب. وقد ظهرت أيضا في صورة فوتوغرافية مشينة التقطت لمعتقلين عراقيين عراة كدسوا في شكل هرم. وكتبت أيضا كلمة "مغتصب" على ساق أحد السجناء قبل أن يرغم على الركوع ضمن الهرم، نقلا عن رويترز.

وأثارت الصور التي ظهرت قبل حوالي عام غضبا واسعا وألحقت ضررا بالغا بسمعة أمريكا.

 وفي وقت سابق أبلغت زميلتها المحكمة العسكرية أن هارمان امرأة رقيقة.

 وأضافت كيلي بريانت صديقة هارمان الحميمة وزميلتها في السكن في شهادتها أمام المحكمة "ما ترونه ليس سابرينا هارمان الحقيقية. فالحقيقة يجب أن تروى. أنها شخص من النوع الذي لا يسمح لأحد بأن يدوس نملة أو يقتل عنكبوتا."

 وقالت بريانت إن الصور لا تبين حقيقة هارمان التي كانت تعمل مساعدة مدير بمتجر لعجائن البيتزا قبل الحرب.

 وأضافت أن هارمان كانت تريد أن تتبنى صبيا عراقيا وأنها "كريمة ولطيفة ومراعية للآخرين وتتسم بإنكار الذات".

 وقالت ميغان امبول، التي اعترفت من قبل بأنها مذنبة في تهم ذات صلة بالانتهاكات، إنه قبل وصول وحدتهم إلى أبوغريب كان للعراقيون في مدينة أخرى ارتباط خاص بهارمان.

وأضافت ميغان في شهادتها أمام المحكمة "كانوا يتجمعون حولها أينما رأوها."

وهارمان هي ثاني حارس في سجن أبوغريب تدينه محكمة عسكرية بعد محاكمة تشارلز غرانر الذي يعتبر زعيم مرتكبي الانتهاكات أمام محكمة عسكرية في يناير/ كانون الثاني والحكم بسجنه عشر سنوات في سجن عسكري.

وتوصل ستة جنود آخرين إلى تسويات اعتراف بالذنب وعوقبوا جميعا بالسجن فترات متفاوتة ما عدا امبول.

 وبعد محاكمة هارمان لا تبقى فيما يتصل بالفضيحة سوى قضية الجندية ليندي انغلاند صديقة غرانر السابقة التي أنجبت منه طفلا في العام الماضي.

وظهرت انغلاند في صور وهي تمسك بحزام مربوط برقبة سجين عار، وهي تشير بسخرية إلى الأعضاء التناسلية لمحتجز آخر عار.

وقال محامي انغلاند الثلاثاء إنه من المقرر عقد جلسة سابقة للمحاكمة في قضيتها في فورت هود الاثنين القادم، مع توقع أن يدلي غارنر وآخرون ممن سجنوا فيما يتصل بالفضيحة بشهادتهم.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com