ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


لورا بوش تقلل من أهمية ما حدث بالقدس

1644 (GMT+04:00) - 23/05/05

لورا بوش في القدس
لورا بوش في القدس

الجيزة، مصر(CNN)--  قللت عقيلة الرئيس الأمريكي جورج بوش الاثنين، من أهمية المظاهرات المعارضة لوجودها في القدس الأحد، خلال زيارتها للحرم القدسي وحائط المبكى.

وقالت لورا بوش خلال زيارتها لمنطقة الجيزة المصرية إنها لم تخف ولم تشعر أيضا أنها كانت مهددة.

وقالت "في الحقيقة كانوا قلة من المتظاهرين."

مؤكدة أن الأفراد الذين أحاطوا بها خلال الزيارة كانوا من وسائل الإعلام.

يُذكر أن عقيلة بوش، وأثناء زيارة لها إلى مسجد قبة الصخرة، وهو من الأماكن المقدسة لدى المسلمين في القدس، واجهت موقفا حرجا عندما اعترض سبيلها أكثر من أربعين معارضا لوجودها هناك، الأحد.

وقالت لورا بوش في مقابلة حصرية مع شبكة CNN إن المظاهرة كانت متوقعة، مشيرة إلى أنه حتى في الولايات المتحدة تواجه مظاهرات معارضة، إلا أنها أضافت أن الأشخاص الذين التقت بهم كانوا ودودين جدا.

وقالت إن الرجل الذي استقبلها في المسجد الأقصى كان مرحبا جدا، وأنه معجب بالرئيس بوش كونه أول مسؤول بهذا الحجم يدعو إلى قيام فلسطين مستقلة ودولة حقيقية.

وأوضحت السيدة الأولى أنها منذ قدومها للمنطقة وعت حقيقة أن المكان المقدس هو مهد للأديان الثلاثة، قائلة "طبعا هناك توتر لكن ذلك جزء من طبيعة جولتنا، وجزء من العمل من أجل السلام، كي يمكن للمسلمين واليهود والمسيحيين الذهاب لهذه الأماكن بسلام، كذلك أبناؤنا وأحفادنا."

وقالت لورا بوش إنها طمأنت زوجها أنها بخير عندما اتصل بها عند سماعه أنباء المظاهرات معربا عن قلقه.

وعلق مراقبون أن لورا بوش بدأت في الولاية الثانية لزوجها لعب دور ربما أكثر تأثيرا في قضايا سياسية رئيسية، مثل قضية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بدليل جولتها إلى المنطقة، بعد لقائها عددا من المسؤولين من كلي الطرفين.

وكانت لورا بوش وصلت إلى المزار المقدس وجالت فيه دون حوادث تُذكر، لكن أثناء مغادرتها المكان حاصرها بين 40 إلى 50 متظاهرا معارضا لوجودها، مما استدعى بعملاء الاستخبارات السريين التدخل إلى جانب الاستخبارات الإسرائيلية لحمايتها.

وصرخ المعارضون "كيف تجرؤين على القدوم إلى هنا، أنت لا تنتمين إلى هذا المكان."

واستطاع عملاء الاستخبارات الإسرائيلية إقامة سلسلة بشرية أحاطت بالسيدة الأولى فيما أشهر البعض السلاح في وجه الأطفال، قبل أن يستطيعوا الوصول بها إلى موكبها وإدخالها سيارة الليموزين لتقلها إلى أريحا للقاء مجموعة من السيدات الفلسطينيات.

وفي حديث مع الصحفيين في أريحا، علقت بوش بالقول إن جميع الأماكن التي زارتها كانت ملهمة بالمشاعر، مؤكدة أن الفلسطينيات والإسرائيليات اللواتي التقت بهن يردن السلام، لكن لأجل تحقيق ذلك على الإسرائيليين والفلسطينيين الاجتماع معا لبحث ذلك وتحقيقه.

وكانت لورا بوش زارت في وقت مبكر من يوم الأحد حائط المبكى، أحد الأماكن المقدسة لدى اليهود.

وشهدت تلك الزيارة أيضا مظاهرة للعشرات الذين طالبوا بالإفراج عن الأمريكي جوناثان بولارد المسجون بتهمة التجسس وتسريب معلومات أمنية لإسرائيل.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com